مقتل 455 إعلامياً في سورية منذ انطلاقة الثورة

13
تحرير: الأيام

قُتل 455 إعلامياً سورياً منذ مارس/ آذار 2011، حتّى يناير/ كانون الثاني من العام الجاري، بحسب التقرير السنوي للمركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين.

وذكر المركز في تقريره الصادر الاثنين 28 يناير/ كانون الثاني، أنّه وثّق مقتل 15 إعلامياً من أصل 455 خلال عام 2018، مشيراً إلى أنّ عدد ونوع الانتهاكات بحقّ الإعلاميين في سورية انخفضَ خلال العام المنصرم (2018)، قياساً بالانتهاكات التي سبقته خلال الأعوام الماضية.

ولفت التقرير الذي يحمل عنوان: “الصحافة في سورية: الخطر أينما كنت“، إلى أنّ الحصيلة الأكبر من الانتهاكات التي وثّقها خلال العام المنصرم، كانت لاعتقال أو احتجاز أو خطف، بينما تراجع عدد الإصابات والضرب، مرجعاً السبب إلى الهدوء الذي خيّم على معظم المناطق السورية، باستثناء الربع الأول من العام، الذي شهد عمليات عسكرية تركّزت جنوبي سورية.

ووثّق المركز 32 حالة اعتقال واحتجاز قسري واختطاف، خلال عام 2018، بالإضافة إلى 14 اعتداء على مراكز ومؤسسات إعلامية.

وجاء في التقرير أنّ نظام الأسد مسؤولٌ عن ارتكاب 27 انتهاكاً ضدّ الإعلاميين خلال العام ذاته، تليه فصائل المعارضة السورية التي ارتكبت 21 انتهاكاً، ثمّ القوات الروسية (16 انتهاكاً).

أمّا هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، فارتكبت، وفق التقرير، 9 انتهاكات، وكذلك ارتكبت تركيا 7 انتهاكات، بينما ارتكبت القوات الكردية 5 انتهاكات، والسلطات اللبنانية انتهاكين، فيما سجّلت 8 انتهاكاتٍ برسم جهات مجهولة.

وشهد العام المنصرم تهجير عدد كبير من الإعلاميين من مناطق: غوطة دمشق الشرقية، ريف حمص، درعا، إلى الشمال السوري، أو إلى بلدان أخرى، بعد أن سيطرت قوات الأسد على مدنهم وبلداتهم، ما دفعهم إلى الهروب خشية الملاحقات والاعتقالات والتصفيات التي ترتكبها قوات الأسد بحقّ معارضيه، خاصّة الصحفيين منهم، وفق التقرير.

وصنّفت منظمة “مراسلون بلا حدود” سورية كثاني أكثر البلدان فتكاً بالصحفيين خلال العام المنصرم الذي أكّد تقرير المركز أنّه الأقل فتكاً بالإعلاميين مقارنةً بسابقيه من الأعوام.

مصدر رابطة الصحفيين السوريين
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.