مقتل كبير المستشارين العسكريين الروس في دير الزور

وزارة الدفاع الروسية أعلنت عن مقتل الجنرال، رغم أنّ المتحدث الرسمي باسم الكرملن أعلن منذ فترة أنّ القتلى الروس في سورية ليسوا ضمن وزارة الدفاع الروسية.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن مقتل كبير المستشارين العسكريين الروس، الجنرال فاليري أسابوف في دير الزور، خلال مشاركته مع قوات الأسد في قتال تنظيم داعش.

وذكرت الوزارة مساء يوم الأحد 24سبتمبر/أيلول الجاري، أنّ: ” وفاة كبير المستشارين العسكريين الروس الجنرال أسابوف متأثراً بجراحه أثناء تواجده مع القوات السورية لتقديم المساعدة في تحرير مدينة دير الزور من إرهابي داعش”.

ونعت صفحاتٌ موالية لنظام الأسد مقتل المهندس ” نزار سليمان دنيا “، وبحسب صفحة أخبار بعرين الحدث، فإنّ “دنيا” من مواليد الغاب/ شطحة، درس وعمل في روسيا لمدة 27 عام، ثمّ عاد مع “بداية الأزمة 2011، وشكل مجموعات رديفة للجيش السوري مع الأصدقاء الروس، وأشرف ميدانياً مع الحلفاء في معارك ريف حماة وحمص وحلب”.

ونشرت القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية التابعة للقيادة الروسية، بياناً نعت فيه الجنرال ” أسابوف”، وذكرت أنّ الأخير قضى نتيجة تعرضه ” لإصابة قاتلة جراء انفجار قذيفة أطلقها مسلحو داعش، عند مركز قيادة تابع للقوات الحكومية السورية”.

وكان المتحدّث الرسمي باسم الكرملن ديمتري بيسكوف، قال في 2 أغسطس من العام الجاري: إنَّ القتلى الروس الذين يقضون في سورية ضمن صفوف القوات الحكومية لا علاقة لوزارة الدفاع الروسية بهم، لأنّهم عبارة عن متطوعين.

فيما قدّرت ” رويترز ” أعداد الجنود الروس الذين قضوا في سورية خلال قتالهم ضمن صفوف نظام الأسد بأربعين قتيلاً، معتمدةً على شهادات ذويهم.

إقرأ المزيد

أكثر من 40 قتيلاً روسياً قضوا في سورية، والكرملن يتبرأ منهم.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.