مقتل قادة في الفصائل الجهادية بغارة للجيش الأميركي في إدلب، فمن هم؟

استهدف طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن خلال الآونة الأخيرة، عدة مرات قادة عسكريين وأمنيين في تنظيمي “حراس الدين” و”داعش” بريفي إدلب وحلب، كان آخرها قبل أيام، على طريق عرب سعيد، ما أسفر عن مقتل اثنين من قادة “حراس الدين”.

قسم الأخبار

قصف الطيران المسيّر الأميركي، الخميس 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، تجمّعًا على “مأدبة عشاء” في قرية جكارة بريف سلقين قرب الحدود السورية التركية، ما أدّى إلى قتل 22شخصا، هم: 5 مدنيين، و17 من قيادات وعناصر جهادية منشقة عن هيئة تحرير الشام وعلى وفاق مع تنظيم “حراس الدين”، ومن ضمن قتلى الجهاديين 11 من القيادات السابقة في تحرير الشام بينهم 5 من جنسيات غير سورية، كما أن أحد القتلى كان قياديا في تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل أن ينضم للهيئة في وقت لاحق، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

من جهتها، أكدت “شبكة إباء” الناطقة باسم هيئة تحرير الشام أنّ “غارة جوية لطيران مسيّر استهدفت خيمة تابعة لأحد الوجهاء في بلدة جكارة بريف إدلب الغربي” مما تسبّب بسقوط قتلى وجرحى، لكنها لم تحدّد عددهم.

الجيش الأمريكي يتبنّى العملية

في السياق، فقد تبنّى الجيش الأميركي الغارة وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في بيان إنّ “القوات الأميركية شنت ضربة استهدفت مجموعة من كبار مسؤولي تنظيم القاعدة في سورية كانوا مجتمعين بالقرب من إدلب”، مضيفة أنّ “القضاء على هؤلاء القياديين في تنظيم القاعدة في سورية سيقلل من قدرة التنظيم الإرهابي على تخطيط وتنفيذ هجمات تهدد المواطنين الأميركيين وشركاءنا والمدنيين الأبرياء”.

ما أبرز أسماء القتلى؟

ذكر تقرير لصحيفة “العربي الجديد”، نقلا عن مصادر محلية، فضلت عدم كشف هويتها، أنّ الغارة استهدفت وليمة أقامها المدعو سامر سعاد الذي كان يعمل سابقاً في مجال التهريب في منطقة الحدود السورية التركية، وعرف بولائه السابق للنظام السوري، قبل التحاقه بـ”هيئة تحرير الشام” بعد سيطرتها على قطاع الحدود بريف إدلب، ما أدى إلى مقتله مع 3 من إخوته وعدد من وجهاء المنطقة وعسكريين آخرين كانوا ينتمون لـ”تحرير الشام” سابقاً، مشيرة إلى مقتل 15 شخصاً على الأقل، من بينهم: أبو حسن شاش، وهو من وجهاء عشيرة العكيدات في إدلب، والقيادي السابق في “تحرير الشام” أبو طلحة الحديدي “أمير قطاع البادية” سابقا، وحمود سحارة “أمير قطاع حلب” سابقاً، وشخصاً آخر يدعى أبو حفص الأردني، إضافة إلى شخصية باسم أبو أحمد زكور.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.