مقتل عشرة مقاتلين موالين لإيران جنوب مدينة البوكمال

ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها مناطق في محافظة دير الزور. وعلى الرغم من أن تقارير المرصد ترجح أن الغارات إسرائيلية، لكن يصعب التأكد من ذلك عندما لا يؤكدها الإعلام الرسمي السوري، وبسبب امتناع إسرائيل عن التعليق عليها.

قسم الأخبار

قُتل عشرة مسلحين موالين لإيران غالبيتهم عراقيون، الاثنين 14 أيلول/ سبتمبر 2020، في ضربات شنتها طائرات يُرجح أنها إسرائيلية على شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الضربات وقعت جنوب مدينة البوكمال الحدودية مع العراق في أقصى محافظة دير الزور. وتسببت بمقتل “عشرة مقاتلين موالين لإيران، هم ثمانية عراقيين وسوريَين”، إضافة إلى “تدمير مستودعات ذخيرة وآليات” تابعة لهم.

وتخضع المنطقة الممتدة بين مدينة البوكمال والميادين، وفق المرصد، لنفوذ إيراني، عبر مجموعات موالية لها تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري.

استهدافات سابقة

ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها مناطق في محافظة دير الزور. وعلى الرغم من أن تقارير المرصد ترجح أن الغارات إسرائيلية، لكن يصعب التأكد من ذلك عندما لا يؤكدها الإعلام الرسمي السوري، وبسبب امتناع إسرائيل عن التعليق عليها.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أحصى في 3 سبتمبر مقتل 16 مسلحاً عراقياً موالين لإيران جراء ضربات رجّح أنها إسرائيلية. كما قتل ستّة مقاتلين موالين لإيران، جرّاء غارات مماثلة في ريف البوكمال في 28 يونيو.

وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات، إلا أنها تكرّر أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني.

وتشهد سوريا حرباً مستمرة، منذ العام 2011 تسبّبت بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وألحقت دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة، وأدت إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

مصدر (أ ف ب) المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.