مقتل امرأتين في خان شيخون بقصفٍ لقوات الأسد.. التصعيد مستمر

خلال انتشال الدفاع المدني جثّة سيّدة تحت الأنقاض، ظهر صوت ابنتها في التسجيل وهي تبكي منتحبةً: “يا أمي عهل موتة”!

15
الأيام السورية/ قسم الأخبار

قُتلت امرأتان في قصفٍ مدفعيٍ استهدف مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، وسط استمرار تحليق الطيران الحربي والاستطلاع في أرياف حماة وإدلب.

وقال الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) الثلاثاء 26 فبراير/ شباط، إنّ متطوّعيه انتشلوا جثمان سيّدتين (عفراء هواش، وجميلة الأمير)، من تحت الأنقاض.

ولفت الدفاع المدني في منشورٍ على صفحته العامّة في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلى أنّ السيّدتين قتلتا بعد أن استهدفت قوات الأسد الأحياء السكنية في المدينة بقذيفتي مدفعية.

وظهر في مقطع الفيديو الذي نشره الدفاع المدني قيام المتطوّعين بنبش الأنقاض لانتشال جثّة سيدةٍ كانت ابنتها، كما بدا في الفيديو، تبكي وتنادي بانتحاب: “يا أمي على هل موتة”!

ونشر الإعلامي محمد فيصل على صفحته الشخصية “فيسبوك” منشوراً أكّد فيه مقتل السيّدتين بالإضافة لوجود عدد من الجرحى.

مراسل الأيام في كفرزيتا شمال غربي حماة، والتي تبعد بضعة كيلومترات عن خان شيخون، قال: إنّ طائرات الاستطلاع تحلّق بكثافة في المنطقة (ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي)، وكذلك الطيران الحربي.

ونقل مراسلنا عن المجلس المحلّي للمدينة تأكيده أنّ كلّ العائدين من المخيمات والقرى المجاورة لكفرزيتا، نزحوا مجدّداً بعد يومٍ دامٍ شهدته عموم المنطقة أمس (الإثنين)، في ظلّ تخوّفٍ من استمرار القصف الجوي الذي كان محيّداً منذ اتّفاق سوتشي (أيلول المنصرم) بين روسيا وتركيا.

وقتلت قوات الأسد في قصفٍ مدفعي وجوي 10 مدنيين منهم 5 أطفال وامرأة في عموم المنطقة؛ التي يطلق عليها منطقة (خفض التصعيد).

وتجاوز عدد القتلى المدنيين الذين سقطوا بنيران الأسد منذ اتفاق سوتشي حتى الشهر الجاري أكثر من 140 شخصاً بينهم 54 طفلاً، بحسب إحصائيةٍ للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

يذكر أنّ نقطة المراقبة التركية تبعد بضعة كيلومترات عن خان شيخون، وكفرزيتا.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.