مفوضية اللاجئين في تركيا تعلن تأجيل جميع برامج السفر لغرض التوطين حتى إشعار آخر

إعادة التوطين ليست عملية قائمة على التقديم. حيث تقوم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين باستمرار بمراجعة الحالات الأكثر ضعفا و المرسلة من طرف المديرية العامة لإدارة الهجرة لتحديد إذا ما كانت تفي بمعايير المفوضية لإعادة التوطين.

قسم الأخبار

أعلنت مفوضية اللاجئين في تركيا الخميس 17ديسمبر/كانون الأول2020، عن تأجيل السفر لغرض التوطين بشكل مؤقت، وتأجيل المقابلات وجها لوجه حتى إشعار آخر بسبب انتشار فيروس كورونا.

قالت المفوضية في تصريحٍ لها نشرته على موقعها الرسمي: “تماشيًا مع قيود السفر الدولية للحد من انتشار الفيروس التاجي، تم تأجيل السفر لغرض التوطين مؤقتًا. ستستأنف عملية السفر عندما يتم احتواء الفايروس”.

وأوضحت: “ستتصل بك المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أو المنظمة الدولية للهجرة عندما تحصل على حجز إضافي للسفر”.

وأشارت انه “تم تأجيل مقابلات المفوضية السامية للأممم المتحدة لشؤون اللاجئين لإعادة التوطين (وجهاً لوجه) حتى إشعار اخر، بغاية الحفاظ على سلامة اللاجئين والموظفين بسبب فايروس كورونا COVID-19 في حين ستستمر جميع الأنشطة الأخرى المتعلقة بإعادة التوطين خلال هذه الفترة”.

أكدت المفوضية في بيانها أن “إعادة التوطين هو الحل الذي يمكن اللاجئين من الانتقال من بلد اللجوء إلى بلد آخر، حيث سيحصلون على الحماية والمساعدة”.

وتابعت: “تعمل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة مع الحكومة التركية والدول الثالثة للعثور على حلول دائمة للاجئين الأكثر ضعفاً الذين يواجهون مخاطر تؤثر على حمايتهم في بلد اللجوء”.

وقالت: “يوجد عدد محدود جداً من أماكن إعادة التوطين المتاحة للمفوضية سنويا، والقليل من اللاجئين يستوفون المعايير الصارمة لإعادة التوطين

عملية إعادة التوطين

تعتبر إعادة التوطين في بلد ثالث أو إعادة توطين اللاجئين وفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، واحدة من ثلاثة حلول دائمة للاجئين الذين فروا من مواطنهم (العودة الطوعية إلى الوطن والاندماج المحلي هما الحلان الآخران). يمكن أن يُشار إلى اللاجئين المعاد توطينهم بلاجئي الكوتا أو اللاجئين الشرطيين، حيث أن الدول لا تستقبل سوى عدد معين من اللاجئين كل عام.

إعادة التوطين ليست عملية قائمة على التقديم. حيث تقوم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين باستمرار بمراجعة الحالات الأكثر ضعفا المرسلة من طرف المديرية العامة لإدارة الهجرة لتحديد إذا ما كانت تفي بمعايير المفوضية لإعادة التوطين. إذا تم اختيار الملف للنظر فيه لإعادة التوطين،تقوم الموفضية بالاتصال بصاحب العلاقة.

انخفاض “تاريخي” في عدد عمليات إعادة توطين اللاجئين في عام 2020

أكد موقع مهاجر نيوز ان هناك ما يقدر بنحو 1.4 مليون لاجئ بحاجة إلى إعادة التوطين في جميع أنحاء العالم اليوم.

في العام الماضي، تمت إعادة توطين ما يزيد قليلاً عن 63,600 لاجئ (معظمهم من سوريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأفغانستان والصومال) في جميع القارات بمساعدة المفوضية. أما في هذا العام: لم يستفد سوى 17,400 مهاجر من عمليات إعادة التوطين في الأشهر الستة الأولى من العام، ما يعتبر أحد أدنى مستويات إعادة التوطين المسجلة منذ ما يقرب من عقدين.

مصدر مفوضية اللاجئين مهاجر نيوز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.