مفاوضات جديدة بين نظام الأسد واللجان المركزية في درعا وخيارات الأهالي تتقلص

اللجان المركزية في كل من درعا البلد وريفي درعا الشرقي والغربي، رفضت مطالب قوات النظام في عملية التهجير القسري لأشخاص معينين التي يلوح بها النظام السوري. كما رفضت تواجد حواجز ومفارز عسكرية في درعا البلد وحيي المخيم وطريق السد.

فريق التحرير- الأيام السورية

انتهت، ليل الثلاثاء 27 تموز/ يوليو 2021، جولة جديدة من المفاوضات بين نظام الأسد واللجان المركزية بخصوص أوضاع أحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم درعا بعد أن أخلّت قوات الأسد بشروط الاتفاق الذي انعقد، الأحد، لتلافي حملة عسكرية على المنطقة، غير أن اللجان المركزية المشكلة في كل من درعا البلد وريفي درعا الشرقي والغربي، رفضت مطالب قوات النظام في عملية التهجير القسري لأشخاص معينين التي يلوح بها النظام السوري.

كما رفضت “اللجان” تواجد حواجز ومفارز عسكرية في درعا البلد وحيي المخيم وطريق السد، ووفقًا للمصادر فإن “اللجان” رفضت المطالب لخرق الاتفاق من قبل قوات النظام التي تلوح وتهدد بالعمل العسكري في درعا، وسط استعدادات من قبل الطرف الآخر.

 

خيارات الأهالي تتقلص

بحسب مصادر مقرّبة من اللجان المركزية، فإنّ جولة المفاوضات الأخيرة التي انتهت مساء الثلاثاء، فشلت بسبب رفع سقف المطالب من قبل ضباط نظام الأسد والتي تتمثل بتهجير قسري لأشخاص محددين من أبناء المنطقة وإنشاء حوالي 9 نقاط عسكرية ومفارز أمنيّة في المنطقة بخلاف ما تم الاتفاق عليه خلال الأيام الماضية.

وبحسب مراسل ” تجمع أحرار حوران”، فإن الخيارات تتقلص أمام أبناء المنطقة، إما أن يجرّهم النظام لحرب طاحنة ستمتد لباقي المحافظة أو أن يتلافوها بتهجير جماعي لحوالي 50 ألف نسمة لحقن الدماء في منطقة درعا البلد على وجه الخصوص وفي كافة أرجاء المحافظة عموماً بعد أن نقض النظام الاتفاق مع اللجان المركزية ثلاث مرات على التوالي.

 

هل يمهد النظام لاجتياح درعا؟

بحسب مراقبين، فإن وفدا روسيا رفيع المستوى اجتمع مع قيادة “اللواء الثامن” التابع لـ “الفيلق الخامس” (مدعوم روسيا) في قلعة بصرى الشام الأثرية، وبحسب المصادر فإن قيادة “اللواء الثامن” طلبت التدخل في حي درعا البلد لكونهم من أبناء محافظة درعا، كما أن قوات النظام انسحبت من النقاط العسكرية الجديدة التي نشرتها اليوم بعد قصف “الفرقة الرابعة” منطقة البحار جنوبي درعا، واندلاع اشتباكات مع أهالي المنطقة تمهيداً لاقتحامها، فالنظام يسعى  إلى التنصل من الاتفاق لاقتحام درعا البلد بالقوة، واليوم حذّرت مصادر من أن تكون تحركات “الفرقة الرابعة” وانسحابها من مواقعها داخل درعا البلد، تمهيداً لاقتحام المنطقة، وأكدت  المصادر أن ضباط النظام والمخابرات ما زالوا مصرين على اعتقال العديد من الأسماء ممن لم تشملهم التسوية.

مصدر تجمع أحرار حوران تلفزيون سوريا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.