مفاعل ديمونة أم بيت أمونة

بقلم: جميل عمار  
مقياس الانتصار او الانكسار في الحروب هو حجم خسائر العدو بالنسبة لخسائرك وهل ربحت ارضا ام خسرت ارضا بمعنى هل حررت ارضا مغتصبة ام تم احتلال اجزاء من ارضك وفقدت سيادتك عليها.
وفقا لهذا المقياس لم ينتصر العرب على اسرائيل من تاريخ صراعنا معها الى يومنا هذا بما فيها حرب تحرير الجنوب لحزب الله التي كانت سيناريو استعراضي تأمري مكشوف الى حرب 2006 ذات النصر الالهي.
خسائرنا كانت اضعاف خسائر العدو وارضينا مازالت محتلة و البنية التحية لمدننا هدمت بينما لم تصل صواريخنا و مدفعيتنا الى اي هدف حيوي داخل فلسطين المحتلة ولم نسقط طيرا ولا حتى غراب في سماءها.
بل لعل مدفع رمضان كان اكثر فعالية من كل اسلحتنا لو سلطناها على تل ابيب.
ألا أن حكامنا اعطونا مفهوما جديدا للربح و الخسارة بالحروب فطالما لم يسقط النظام بقي رأس النظام سليما فالعدو خسر المعركة حتى لو خسرنا نحن الارض و العرض.
ناهيك عن العنتريات والخطابات الرنانة فلقد سبق ان روج بعض المتنطعين اننا سنرمي اسرائيل بالبحر فاذا بها ترمينا غرب قناة السويس و شرق نهر الاردن و خارج الجولان والى شمال الليطاني.
ومع ذلك مازال خطابنا الخشبي يؤجج مشاعر البسطاء البلهاء من شعبنا.
امين حزب الله حسن نصر الله خرج علينا بالامس يهدد بتدمير مفاعل ديمونة النووي الاسرائيلي بعد ان اشار الى ان خزانات الامونيا تحت القصف ايضا مما جعل اسرائيل تتخبط وتفقد صوابها و لا تدري ماذا تفعل وأين يمكنها ان تخفي المفاعل؟؟؟ ترى في الضاحية الجنوبية ام في سرداب الامام صاحب الزمان و صاحب الخميني والغريب كيف لحسن نصر الله ياتي على ذكر مفاعل ديمونة وانه قادر على تدميره ولم يفعلها في 2006 ردا على تدمير اسرائيل للضاحية ونصف لبنان.
ماذا ينتظر حسن نصر الله ؟؟؟ ان تهرب اسرائيل بالمفاعل؟؟؟
رحم الله من قال:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا.
أبشر بطول سلامة يا مربع.
يا حسن نصر الله هذه العنتريات الفارغة ماعادت تنفع حتى بالانتخاب للمختره.
اكثر النكات التي تضحكني ان اسرائيل تخاف وترتعد من حزب الله.
يا حسن ….مفاعل ديمونة غير بيت امونة…. امونة ايه الاسباب ..امونة ما ترد علي ..على كيفيك .. . انشالله عنك ما رديتي يا امونه……مع تحيات الراحل شفيق جلال ابوها لامونة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.