مغردون يهاجمون قطر ويتهمونها بتمويل الإرهاب

23
الأيام السورية؛ داريا الحسين

#قطر_لا_تريد_الصلح:

تصدر هاشتاغ “قطر لا تريد الصلح” الترند على تويتر، بالتزامن مع انطلاق أعمال القمة الخليجية الـ 40 بالعاصمة السعودية الرياض.

اتهم بعض المغردون شقيق أمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني بتأجيج الأزمة الخليجية، معتبرين أن قطر تدعم الإرهاب في العالم العربي.

ورأى بعض المغردين أن فكرة المصالحة التي يتداولها النظام القطري هي مجرد كلام وأن قطر مستمرة في الهجوم على المملكة العربية السعودية من خلال وسائل الإعلام.

حصد الهاشتاغ على تفاعل كبير وتصدر الترند على تويتر، وورد عليه 20 ألف تغريدة عقب انتشاره ب 24 ساعة. أعمال القمة الخليجية


 #اليوم_العالمي_لحقوق_الإنسان:

أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ اليوم العالمي لحقوق الإنسان، تحدثوا خلاله عن انتهاك الحريات وسياسة القمع والاعتقال والاختفاءات القسرية في البلاد العربية.

طالب المغردون المنظمات الدولية المعنية الضغط على الحكومات ووضع قوانين للحد من انتهاك حقوق الإنسان، ومراقبة وضع السجون التي يتعرض فيه المعتقلين لمختلف أنواع الانتهاكات.

حظى الهاشتاغ على انتشار واسع، وفيما يلي أكثر البلدان استخداما للهاشتاغ: مصر-السعودية-الكويت-البحرين-العراق، بالإضافة إلى دول أخرى.


#خلوها-سلمية:

دشن ناشطون عراقيون هاشتاغ خلوها سلمية، للتأكيد على سلمية مظاهراتهم التي تطالب بمحاربة الفساد وتغيير الحكومة.

طالب الناشطون بالإفراج عن المتظاهرين العراقيين الذين تم اعتقالهم، ووضع حد للوصاية الإيرانية على بلاد الرافدين، مؤكدين استمرار مظاهراتهم حتى تحقيق مطالبهم.

حصد الهاشتاغ على تويتر 7 آلاف تغريدة.


#كلنا_مرتزقه_شواذ_ومثليين:

نشر ناشطون جزائريون على الصفحات المجتمعية هاشتاغ كلنا مرتزقه شواذ ومثليين، تعبيراً عن رفضهم لتصريحات وزير الداخلية الجزائري صلاح الدين دحمون التي هاجم فيها معارضي الانتخابات الرئاسية.

قال دحمون في تصريحاته:” الاستعمار بالأمس استعمل أولاده في الحرب، ولكن للأسف اليوم هذا الاستعمار أو ما بقي من الاستعمار، وهو فكر استعماري ما زال حياً لدى البعض، يستعمل بعض الأولاد أو أشباه الجزائريين من الخونة ومرتزقة وشواذ ومثليين نعرفهم واحداً واحداً، ليسوا منا ونحن لسنا منهم”.

اعتبر المغردون تصريحات دحمون مسيئة للدولة الجزائرية والحراك الشعبي، وطالبو السلطات بمحاسبته.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.