مع عمليات الإغلاق الجزئي.. أوروبا تبدأ بحملات التلقيح ضد فايروس كورونا

تسلم الاتحاد الأوروبي السبت 26 كانون الأول/ديسمبر 2020، أولى جرعات لقاح “كوفيد-19” بعد القرار بإطلاق حملات التلقيح في كل دول الاتحاد بوقت واحد، والمقرر أن تبدأ بدءاً من اليوم الأحد.

قسم الأخبار

قرر الاتحاد الأوروبي أن تبدأ حملات التلقيح في جميع دول الاتحاد، بدءاً من الأحد 27 كانون الأول/ ديسمبر 2020، بعدما أقرّت الجهات المُنظمة لقاح “فايزر-بايونتيك” في 21 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

أولى جرعات لقاح تصل الاتحاد الأوروبي

تسلم الاتحاد الأوروبي السبت 26 كانون الأول/ديسمبر 2020، أولى جرعات لقاح “كوفيد-19” بعد القرار بإطلاق حملات التلقيح في كل دول الاتحاد بوقت واحد، والمقرر أن تبدأ بدءاً من اليوم الأحد.

ووصلت الجرعات الأولى من لقاح “فايزر-بايونتيك” إلى إيطاليا وإسبانيا وفرنسا، وهي أكثر الدول الأوروبية تضررًا بالوباء، صباح السبت، وهي جاهزة للتوزيع على مرافق رعاية المسنين وطواقم العاملين الصحيين.

وقال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، فيما حض الإيطاليين على تلقي اللقاح: “سنستعيد حرّيتنا وسنكون قادرين على أن نتعانق مرة أخرى”.

وفي العاصمة الفرنسية باريس، وصلت صباح أمس 19500 جرعة من اللقاح في 3900 قارورة قادمة من مصانع الشركة ببلجيكا تحت الحراسة الأمنية المشدّدة، على أن تنطلق عملية التطعيم اليوم الأحد مُبتدئة بكبار السن الراقدين في مراكز رعاية المسنين.

وفي اليونان، وصلت إلى العاصمة أثينا شحنة من 9750 جرعة من خلال الطريق البري الرابط بين بلجيكا والعاصمة اليونانية، عبر بلغاريا، لتبدأ حملة التلقيح، مثلما هو الشأن في فرنسا، اليوم الأحد في دور العجزة ومصالح رعاية المسنين في المستشفيات.

وأشارت المفوضية الأوروبية إلى أنها حجزت 200 مليون جرعة من اللقاح، مع تسلم 100 مليون جرعة إضافية لاحقًا.

السلالة الجديدة من الفيروس

دفعت السلالة الجديدة من الفيروس، التي يخشى الخبراء من أنها تنتقل بشكل أسرع، أكثر من 50 بلدًا إلى فرض قيود على السفر من المملكة المتحدة حيث ظهرت لأول مرة.

سجّلت دول أوروبية عديدة، من بينها فرنسا وإسبانيا واليابان والدنمارك وألمانيا وهولندا إصابات بالسلالة الجديدة، ما يثير قلق الهيئات الصحية التي تعاني أساسًا من الضغط. مما أجبر هذه الدول على فرض تدابير إغلاق جديدة جرّاء ظهور السلالة الجديدة من كورونا.

فرضت النمسا تدابير إغلاق على مستوى البلاد للمرة الثالثة منذ بدء تفشي الفيروس، مع إغلاق كل المتاجر غير الأساسية، إلا أن محطات التزلج بقيت مفتوحة.

واكتُشفت أول إصابة في فرنسا بسلالة فيروس كورونا المُستجد المتحوّرة لدى مواطن مقيم في بريطانيا وصل من لندن في 19ديسمبر، بحسب وزارة الصحة الفرنسية. وفي إسبانيا، تم تأكيد أربع إصابات بالسلالة الجديدة في مدريد أمس السبت.

وقال المسؤول الثاني في سلطات المنطقة الصحية أنتونيو زاباتيرو للصحافيين: إن “المرضى ليسوا في حالة صحية حرجة. نعلم بأن هذه السلالة معدية أكثر، لكنها لا تتسبب بأعراض أكثر خطورة.. لا داعي للهلع”.

تسجيل إصابات بالسلالة الجديدة

لا تزال تسجل إصابات بالسلالة الجديدة في أنحاء العالم، وأكدت اليابان تسجيل خمس إصابات بها لدى ركاب قدّموا من المملكة المتحدة بينما سجّلت حالات كذلك في الدنمارك ولبنان وألمانيا وأستراليا وهولندا.

وحذر خبير الفيروسات البريطاني البارز، بيتر هوربي، من أن سلالة فيروس كورونا الجديدة التي تم اكتشافها في بلاده مؤخرًا، والمُرتبطة بجنوب إفريقيا، قد تلحق ضررًا ملموسًا بجهود مُحاربة الوباء.

ونقلت صحيفة “ديلي ميل” عن هوربي، وهو بروفيسور الأمراض المُعدية الناشئة في جامعة أكسفورد ويترأس فريق المستشارين الخاص بتهديدات الفيروسات التنفسية الجديدة والناشئة، نقلت إشارته إلى أن الطفرة الجديدة من الوباء (المعروفة ب501Y.V2) تحظى بقدرة مُتزايدة على التفشي، ما يزيد من صعوبة السيطرة عليها.

تم تسجيل أكثر من 25 مليون إصابة في أوروبا، وأودى الوباء بحياة أكثر من 1,7 مليون شخص ولا يزال يتفشى في معظم أنحاء العالم، لكن إطلاق حملات التطعيم أخيرًا عزّز الآمال بأن تخف وطأة كوفيد في العام 2021.

مصدر د ب أ أ ف ب
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.