معارك مستعرة  جنوب شرقي إدلب والنظام السوري يتقدم في المنطقة

3
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تواصلت قوات النظام السوري بإسناد من  جوي من الطيران الحربي الروسي التقدم على حساب فصائل المعارضة جنوبي إدلب، بتكرار قصف الأحياء السكنية، والبنى التحتية، والمرافق الحيوية.

تجدد القصف الجوي على محافظة إدلب وأريافها الإثنين 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، حيث نفذت طائرات حربية روسية وأخرى سورية غارات استهدفت 18 قرية وبلدة، ترافقت مع قصف بري مكثف تنفذه قوات النظام على المنطقة، وذلك بعدما تمكنت قوات النظام، من بسط سيطرتها على 4 قرى وهي المشيرفة والزرزور وأم الخلاخيل والجدعان.

وفي السياق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطائرات الروسية نفذت المزيد من الغارات على محافظة إدلب، مستهدفة كلاً من أريبنة وبنين ومحيطها جنوب المدينة، ما أدى لخروج الفرن الآلي عن الخدمة نتيجة استهدافه بإحدى الغارات الروسية، وذلك بعد قصف مشفى «كيوان الجراحي» في ريف إدلب والذي دمرته المقاتلات الروسية بشكل كامل عبر استهدافه بالصواريخ، كما طال القصف بلدات كفروما ومعرزيتا وبابولين والتح وكفرنبل وحيش وجبالا بريف إدلب الجنوبي.

توثيق للضحايا والهجمات

من جهتها، وثقت فرق الدفاع المدني، مقتل 55 مدنياً بينهم 16 طفلاً وإصابة 25 طفلاً آخرين، في مدينة كفرنبل وحدها، وذلك خلال الهجمة الأخيرة التي بدأتها قوات النظام السوري بإسناد جوي روسي، أواخر شهر نيسان/أبريل.

ولفت بيان للخوذ البيضاء الاثنين، أن الطائرات الحربية والمروحية والأسلحة المدفعية، صبت حممها على المدينة وقصفتها بنحو 1071 صاروخاً خلال 527 غارة جوية، إضافة إلى 831 قذيفة وصاروخاً بينها 29 صاروخاً عنقودياً، و 129 برميلًا ولغماً بحرياً وهي أسلحة محرمة دولياً.
وأعلن الفريق تدمير 5 منشآت طبية، ومثلها من الأفران، إضافة إلى ثمانية دور عبادة، و 6 مدارس ومركز للدفاع المدني، ما جعل نسبة الدمار الكامل في مدينة كفرنبل أكثر من 20 في المئة ما اضطر 85 في المئة من المدنيين للنزوح منها.

ووثقت الخوذ البيضاء استهداف المقاتلات الحربية السورية والروسية ، 18 منطقة بـ41 غارة جوية 34 منها بفعل الطيران الحربي الروسي، و 36 برميلاً متفجراً من الطيران المروحي التابع لقوات الأسد، بالإضافة إلى 80 قذيفة مدفعية.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الدفاع المدني السوري
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.