معارك البادية السورية بين خلايا تنظيم داعش وقوات النظام مستمرة

ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على ما يُسمى “الخلافة” لا يعني أن خطر التنظيم قد زال مع قدرته على تحريك عناصر متوارية في المناطق التي طُرد منها، وانطلاقاً من البادية السورية.

الأيام السورية؛ محمد نور الدين الحمود

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن اشتباكات عنيفة بين جيش النظام السوري وعناصر من تنظيم داعش الإرهابي وقعت الثلاثاء 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، في منطقة البادية السورية وسط البلاد، تخللتها غارات روسية، خصوصاً بين محافظتي الرقة وحلب، مخلفة 30 قتيلاً على الأقل.

تركزت هذه المعارك في منطقة إثريا في ريف حماة الشمالي الشرقي ومناطق أخرى تربط بين محافظات حلب والرقة وحماة؛ حيث تحاول قوات النظام بدعم من الطيران الروسي صد هجمات تنظيم داعش المتواصلة في المنطقة منذ أكثر من شهر.

جرحى وقتلى في الاشتباكات

وأضاف: إن الطرفين يخوضان معارك مستمرة منذ مطلع الشهر في محاور متفرقة في البادية السورية.

وأوضح المرصد أن “المعارك تتركز في منطقة إثريا في ريف حماة الشمالي الشرقي ومناطق أخرى تربط بين محافظات حلب (شمال) والرقة (شمال) وحماة”.

وأشار إلى أن “المعارك تسببت خلال الساعات الماضية في مقتل 13 عنصراً من التنظيم المتطرف جراء الاشتباكات والغارات، بينما قتل 16 عنصراً من الجيش السوري”.

ماذا تعني هذه الاشتباكات

انطلاقاً من البادية، يشن عناصر التنظيم بين الحين والآخر هجمات على مواقع القوات الحكومية، تستهدف أحياناً منشآت للنفط والغاز. ودائماً ما تتجدد الاشتباكات بين الطرفين، وتتدخل في كثير من الأحيان الطائرات الروسية؛ دعماً للقوات الحكومية على الأرض.

ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على ما يُسمى “الخلافة” لا يعني أن خطر التنظيم قد زال مع قدرته على تحريك عناصر متوارية في المناطق التي طُرد منها، وانطلاقاً من البادية السورية.

وفي الأغلب ينفّذ هؤلاء عمليات خطف ووضع عبوات واغتيالات وهجمات انتحارية تطال أهدافاً مدنية وعسكرية في آن واحد، وتستهدف بشكل شبه يومي أيضاً عناصر قوات سوريا الديمقراطية في شرق دير الزور.

مصدر (أ.ف.ب) (د.ب.أ) رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.