مظاهرات طلابية في طهران احتجاجا على إسقاط الطائرة الأوكرانية

هل تشهد إيران حراكاً احتجاجياً جديداً بعد انطلاق احتجاجات قادها طلاب ضد المرشد الأعلى علي خامنئي و«الحرس الثوري» وأحرقوا خلالها صور قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني؟

18
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

في تبدل كبير في موقفها، اعترفت إيران بإسقاطها «بالخطأ» الطائرة الأوكرانية، ليل الأربعاء، بعيد إقلاعها من مطار طهران، ما أدى إلى مقتل 176 شخصاً.

وكانت الطائرة قد استُهدفت بصاروخ «أرض – جو» بعد إطلاق «الحرس» صواريخ باليستية على قاعدتين أميركيتين في العراق، انتقاماً لمقتل سليماني،

مظاهرات طلابية

انطلقت الأحد 12 كانون الثاني/ يناير 2020، احتجاجات قادها طلاب ضد المرشد علي خامنئي و«الحرس الثوري» وأحرق محتجون صور قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، الذي قتل في ضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد.

وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية شبه الرسمية، في تقرير نادر، عن احتجاجات مناوئة للحكومة أن محتجين رددوا هتافات ضد السلطات العليا للبلاد في طهران، وعرضت الوكالة، التي ينظر لها على نطاق واسع باعتبارها مقربة من «الحرس الثوري»، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء، صوراً لمجموعة من الناس وصورة ممزقة لسليماني، وذكرت وكالة «فارس» أن عدد المحتجين يقدر بنحو 700 إلى ألف شخص.

مطالب المتظاهرين

في السياق، احتشد مئات الأشخاص أمام جامعة «أمير كبير» في طهران وهم يهتفون «ارحل ارحل أيها المرشد الأعلى». وطالبوا باستفتاء لـ«تغيير هوية النظام» ونددوا بتدخلات «الحرس» الإقليمية.

وخلال التجمع، ندد متظاهرون بمن وصفوهم ب”الكذبة” الذين حاولوا طمس حقيقة ما جرى للطائرة الاوكرانية.

اعتقال سفير بريطانيا

على صعيد آخر، تسبب هذا التجمع بمواجهة دبلوماسية بين لندن وطهران بعد اعتقال السفير البريطاني روب ماكير لوقت قصير.

ونددت لندن ب”اعتقال لا أساس له” و”انتهاك صارخ للقانون الدولي، واعترفت طهران باعتقال ماكير لفترة وجيزة بوصفه أجنبيا اشتبه بمشاركته في “تجمع غير قانوني”، وقالت الخارجية الإيرانية أن “وجود سفراء أجانب في تجمعات غير قانونية” يتنافى والأعراف الدبلوماسية.

وأكد ماكير انه توجه الى التجمع الذي أقيم السبت تكريما لضحايا تحطم الطائرة، خصوصا وأن بينهم بريطانيون، لكنه قال “غادرت المكان (…) حين بدأ البعض يطلق شعارات ضد السلطات”.

ترامب يحذر

من جانبه ، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مجدداً الأحد 12 يناير/ كانون الثاني، من قمع المتظاهرين، في حين أكد وزير الدفاع في إدارته أن الرئيس ما زال مستعداً لمحاورة إيران.

مصدر وكالة أنباء «فارس» رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.