مصادر خاصة_ لا صحة لأخبار تزويد الجيش الحر بصواريخ مضادة للطيران

خاص للأيام| اعداد – لبنى صالح

تواردت أنباء في المناطق المحررة من جنوب سوريا عن تزويد الجيش الحر بصواريخ ستنغر الأمريكية المضادة للطائرات وذلك بعد التدخل الروسي في سوريا،
العقيد عبد الله الأسعد عضو ممثل لهيئة الأركان العامة في الجنوب صرح بعدم تزويد المعارضة في الجنوب بأي نوع من الصواريخ المضادة للطيران مبينا بأن هذا الأمر له تداعيات كثيرة، وأوضح الأسعد بأن فصائل الجيش الحر لم تخضع لتدريبات لمثل هذا السلاح وإن السلاح الوحيد الذي تدرب عليه الثوار ومن الصعب مواجه الطيران به هو مضادات من عيار 14.5 فقط. وأضاف الأسعد بأنه في حال تم تزويد المعارضة بمثل هذا السلاح فإنه يساعد على تقدم الثوار السريع في المعارك لأن مثل هذه المضادات من الممكن أن تعمل غطاء جوي نسبة 70%،
الناشط زياد فارس أفاد بأن الحل ليس بتزويد المعارضة بصواريخ مضادة للطيران لإيقاف روسيا التي أعلنت قبل مجيئها بأن بنك أهدافها هو تنظيم الدولة في حين بات واضحا بأن أهداف روسيا ليس فقط تنظيم الدولة حيث قام الطيران الروسي بضرب مناطق في الريف الشمالي الشرقي لمدينة حمص وراح ضحيتها أكثر من عشرين مدني من الأبرياء بالإضافة لإحداث دمار كبير في الأبنية، وفي كل يوم الطائرات الروسية توجه ضربات على مواقع وخاصة في الشمال لا تخضع لسيطرة تنظيم الدولة.
ابو مؤيد مواطن يسكن في مدينة الحارة بريف درعا الشمالي الغربي يقول بأن الطيران الحربي الروسي استهدف تل الحارة الاستراتيجي والمناطق السكنية المحيطة بالتل، مما ادي لوقوع جرحى مدنيين، مضيفا بأن الطيران لم يكن يستهدف المنطقة ليلاً وبعد التدخل الروسي في سوريا كثرة غارات طيران السوخوي ليلاً
الصحفي والناشط مهند الحوراني يقول بأن ورقة تزويد المعارضة بسلاح مضاد للطيران لا يبدو لها استخدام حاليا، إلا في حال فشل الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة السورية واقناع روسيا بعدم وجود للأسد في المرحلة الانتقالية، وتبقى هذه الورقة مطروحة على الطاولة لكن لا وجود لنوايا واضحة تؤكد هذا الأمر في الوقت الراهن.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.