مصادر تشكك برواية روسيا عن أعداد قتلى النظام

ما الأسباب التي جعلت وزارة الدفاع الروسية تصرّح عن أعداد زائدة من قتلى النظام السوري جراء هجوم شنه مسلحون في محافظة إدلب شمال غربي سوريا؟، وهل تبيّت لاستخدام هذه المبالغة بهجوم جديد؟.

18
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أفادت وزارة الدفاع الروسية الخميس 23 كانون الثاني/ يناير 2020، بمقتل نحو 40 جندياً سورياً، وإصابة 80 آخرين، جراء هجوم شنه مسلحون في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن الوزارة أن نحو 200 مسلح شاركوا في الهجوم على مواقع متقدمة لجيش النظام السوري. وأضافت الوزارة أنه تم قتل نحو 50 من المسلحين المشاركين في الهجوم.

وقالت «الوكالة العربية السورية للأنباء» سانا، إن مسلحين فجروا عربات مفخخة لاختراق نقاط تمركز لقوات النظام في محافظة إدلب «تحت غطاء ناري كثيف»، بحسب رويترز.

تشكيك بتضخيم روسي لخسائر النظام

لكن هذه الرواية قوبلت بتشكيك واسع وسرعان ما سقطت، إذ أعلن القيادي في فصائل المعارضة السورية العقيد مصطفى البكور، لـ”العربي الجديد”، أن الفصائل استهدفت قاعدة صواريخ مضادة للدروع تابعة للقوات الروسية والنظام على محور قرية التح، ما أدى إلى تدميرها ومقتل وإصابة العناصر الذين كانوا بالقرب منها.

وأشار إلى أن الأربعين عنصراً، الذين أعلن الروس مقتلهم، هم حصيلة الأعمال القتالية التي نفذتها الفصائل المسلحة خلال الأيام الماضية.

كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نفى وقوع هذه الهجمات العنيفة، معتبراً أن “ما يردده النظام وروسيا عن هجمات للنصرة غير دقيق وهو للتغطية على قصفهما لإدلب”. وشدد المرصد على أن “الغارات الروسية قتلت العشرات وشردت الآلاف من ريفي إدلب وحلب”، مشيراً إلى نزوح 80 ألف شخص بسبب القصف.

مصدر وكالة الأنباء الألمانية المرصد السوري لحقوق الإنسان وكالة «إنترفاكس»،سانا
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.