مشهور كناكري عرّاب مصالحات درعا.. انتهت الحكاية اغتيالاً!

الأيام السورية؛ رزق العبي

نفت “المقاومة الشعبية” في درعا، مساء أمس، علاقتها باغتيال مشهور الكناكري، القيادي في صفوف الجيش الحر “سابقاً”، الذي قتل برصاص مجهولين في مدينة “داعل” بريف درعا الأوسط.

وقالت مصادر محلية في المدينة، إن اثنين يستقلّان دراجة نارية أطلقا النار على “الكناكري” أثناء تجوله في مدينة داعل، ونقل بعدها إلى المستشفى الوطني، إلّا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة بعد دقائق من الحادثة التي وقعت مساء الأمس.

وشغل “مشهور الكناكري”، وهو أحد أبناء مدينة داعل، قائداً في ألوية الجبهة الجنوبية، التابعة للجيش السوري الحرّ، إلّا أنه انضمّ إلى صفوف قوات الأسد بعد “تسوية وضعه” في تموز الماضي، وسيطرة النظام على درعا.

ويعتبر “كناكري” بالتعاون مع قياديين آخرين، مسؤولاً عن تسليم مدينته لقوات الأسد، السيطرة عليها دون قتال، وذلك بعد تسليمه السلاح الثقيل، للقوات الروسية، وقوات النظام، والالتفاف على فصائل المعارضة.

وفي تسجيل صوتي، بثّته شبكات محلية، يؤكد “كناكري” بأنه اهتدى إلى الطريق الصحيح، بعد عودته إلى صفوف النظام، واصفاً ذلك بالطريق الصحيح، رافضاً كل اتهامات العمالة التي اتّهمته بها أوساط المعارضة الشعبية والمسلحة في باقي المدن السورية.

وكان نظام الأسد، وحليفه الروسي، قد سيطرا على محافظة درعا، في تموز/يوليو الماضي، وفق ما عرف باتفاقيات التسوية، التي سبقها قصف عنيف شهدته المحافظة، وتسبب باستشهاد عشرات المدنيين.

تسجيل صوتي لمشهور الكناكري


اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.