مشروع قرار في مجلس الأمن حول إدخال المساعدات إلى سوريا.. ما أهم بنوده؟

كان نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، مارك كتس، قد تحدث قبل أيام خلال وجوده على الحدود التركية السورية عن “الظروف اليائسة” التي يعيش فيها السوريون من دون غذاء كاف أو أدوية أو مدارس أو خدمات كافية.

الأيام السورية؛ جميل عبد الرزاق

وُزع مشروع قرار لمجلس الأمن الجمعة 2تموز/ يوليو 2021، حول إيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية عبر حدود تركيا والعراق، ومن المتوقع أن يناقش خبراء مجلس الأمن القرار المقترح هذا الأسبوع.

معبران لا معبر واحد

في السياق، ينصّ مشروع القرار المكوّن من صفحة واحدة، على أن “الوضع الإنساني المدمر في سورية لا يزال يشكل تهديداً للسلام والأمن في المنطقة”.

ومشروع القرار الذي وزعته النرويج وإيرلندا، سيبقي معبر باب الهوى، ويعيد شحنات المساعدات عبر معبر اليعربية من العراق في الشمال الشرقي، والذي أغلق في يناير/كانون الثاني 2020. وسينهي أيضاً التفويض الذي استمر ستة أشهر، والذي أصرت روسيا عليه، ويستعيد التفويض لمدة عام، بحسب وكالة فرانس برس.

شريان الحياة الأخير

على الصعيد نفسه، كان نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، مارك كتس، قد تحدث قبل أيام خلال وجوده على الحدود التركية السورية عن “الظروف اليائسة” التي يعيش فيها السوريون من دون غذاء كاف أو أدوية أو مدارس أو خدمات كافية.

ولفت إلى وجود ما يقارب ألف شاحنة تحمل المساعدات عبر الحدود كل شهر، مشدداً على أنه يعتمد الكثير من السوريين على هذه العملية الإنسانية ليعيشوا. ولفت إلى أن عملية نقل المساعدات عبر الحدود تمثل شريان الحياة الأخير لهؤلاء الناس، بحسب أخبار الأمم المتحدة.

استراتيجيات الجوع

على صعيد متصل، ذكر برنامج الأغذية العالمي، في تغريدة الإثنين 5تموز/ يوليو، أن 90 في المائة من العائلات السورية تتبنى استراتيجيات تأقلم سلبية لبقاء أفرادها على قيد الحياة. ولخصها بتقليل كمية الطعام الذي يأكله أفرادها، وشراء أقل (للسلع)، والاستدانة لشراء الأساسيات.

وذكّر البرنامج بأنه يدعم كل شهر ما يقرب من 5 ملايين أسرة متضررة من النزاع في سورية، إذ يوفر للعائلات مواد غذائية، مثل الأرز والبقول والزيت والقمح لمنعهم من الانزلاق أكثر في الجوع.

مصدر فرانس برس برنامج الأغدية العالمي أخبار الأمم المتحدة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.