مشاورات ولقاءات في العراق للبحث عن بديل لعبد المهدي

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال مصدر سياسي مقرب من دوائر القرار في العاصمة العراقية لوكالة فرانس برس، الثلاثاء 3 ديسمبر/ كانون الأول 2019، إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني “موجود في بغداد للدفع باتجاه ترشيح إحدى الشخصيات لخلافة عبد المهدي”.

وأشار المصدر نفسه إلى أن “مسؤول ملف العراق في حزب الله اللبناني الشيخ محمد كوثراني، يلعب أيضاً دوراً كبيراً في مسألة إقناع القوى السياسية من شيعة وسنة في هذا الاتجاه”.

من جانب آخر، ذكرت مصادر داخل البرلمان أفادت بأن عشرين عضوا التقوا رئيس الجمهورية برهم صالح، وسلموه عريضة موقعة من أكثر من مئة نائب يمثلون كل القوميات والتيارات السياسية طالبين تكليف شخصية لرئاسة الوزراء تكون وطنية ومستقلة ومقبولة من لدن المحتجين ليخلف رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

وفي السياق نفسه، أشارت وكالة أنباء محلية إلى أن كتلة “سائرون” النيابية -التي تقول إنها الأكبر في مجلس النواب- أبلغت رئيس الجمهورية بعدم نيتها ترشيح شخصية منها لمنصب رئيس مجلس الوزراء، وذلك من أجل تسهيل مساعي اختيار شخصية توافقية للمنصب.

أزمة النجف

وعلى صعيد آخر، أفادت مصادر محلية في محافظة النجف جنوبي العراق أن وفدا يضم أعضاء من لجنة الأمن والدفاع النيابية وصل، أمس، مدينة النجف التي تشهد منذ أيام تصعيدا أمنيا من أجل تهدئة الأوضاع، وجاء وصول الوفد النيابي النجف بعد ليلة شهدت مواجهات أصيب فيها أكثر من سبعين متظاهرا وعشرات الجرحى، وقد دارت اشتباكات الأيام الأخيرة بالخصوص في محيط مرقد محمد باقر الحكيم.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس الأميركية عن مسؤولين أمنيين عراقيين أن محتجين مناهضين للحكومة احتشدوا حول مرقد الحكيم في ظل مخاوف من اندلاع موجة جديدة من العنف، وأوضح ضابط في شرطة النجف أن المحتجين يطلبون من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مساعدتهم على دخول المرقد والسيطرة عليه بشكل رمزي.

من جهته، ناشد محافظ النجف سلطات بغداد وقف العنف، الذي تقول قوات الأمن المحلية إن لا حول لها فيه ولا قوة .ودعا زعماء العشائر الثلاثاء، رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ومقاتليه من “سرايا السلام”، إلى التدخل.

 الموقف الأمريكي

في هذه الأثناء، اعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن العامل المشترك بين كل المظاهرات في المنطقة هو المطالبة بتغيير الأنظمة الاستبدادية، وأضاف في لقاء بمركز ماكونيل في ولاية كنتاكي الأميركية أن مقتل عشرات من المتظاهرين في العراق يعود، في جزء كبير منه، إلى النفوذ الإيراني هناك، على حد قوله.

وأدان ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأوسط استخدام ما سماها القوة المفرطة ضد المتظاهرين في الناصرية، جنوبي العراق. ووصف هذه الهجمات بأنها كانت عملا مروعا وشنيعا، ودعا الحكومة العراقية إلى التحقيق، ومحاسبة من يحاول إسكات أصوات المتظاهرين السلميين بشكل وحشي، على حد قوله.

مصدر فرانس برس رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.