مسيرات ووقفات احتجاجية للمطالبة بتحرك عاجل يساهم بوقف التغير المناخي

أول فعالية شبابية عالمية يتم تنفيذها خلال جائحة كورونا. دعت لها الناشطة السويدية جريتا تونبري، وقال المنظمون إن الاحتجاجات ستكون تذكِرة للسياسيين بأن أزمة المناخ لا تزال قائمة على الرغم من تركيز العالم على جائحة كوفيد-19.

قسم الأخبار

نظم شابات وشباب من مختلف أنحاء العالم، الجمعة 25 أيلول/ سبتمبر 2020، مسيرات ووقفات احتجاجية للمطالبة بتحرك عاجل يساهم بوقف التغير المناخي، في ظل حالة الفوضى التي تجتاح العالم بسبب الطقس بالغ السوء، من حرائق غابات مستعرة في الغرب الأمريكي إلى موجات حارة غير مألوفة بالمنطقة القطبية في سيبيريا إلى فيضانات قياسية في الصين.

وتعتبر هذه أول فعالية شبابية عالمية يتم تنفيذها خلال جائحة كورونا. وكانت دعت لها الناشطة السويدية جريتا تونبري، وقال منظمو المسيرات إن الاحتجاجات ستكون تذكِرة للسياسيين بأن أزمة المناخ لا تزال قائمة على الرغم من تركيز العالم على جائحة كوفيد-19.

احتجاجات شبابية على مستوى العالم

من إيسلندا إلى أستراليا مروراً بجامايكا، شهد العالم، أمس الجمعة، عودة الطلاب من الشابات والشبان إلى التظاهر من أجل المناخ.

نُظمت هذه الفعاليات عبر الإنترنت أو على الأرض، بدعوة من حركة “فرايدايز فور فيوتشر” (أيام الجمعة من أجل المستقبل) التي أطلقتها الناشطة السويدية المراهقة جريتا تونبرج.

وهذه أول فعالية رئيسية تنظمها حركة المناخ “أيام الجمعة من أجل المستقبل” منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد.

في السويد

في العاصمة السويدية ستوكهولم، انضمت ناشطة المناخ جريتا تونبرج، اليوم الجمعة، إلى نشطاء شباب آخرين خارج البرلمان السويدي في إطار يوم عالمي للعمل من أجل المناخ.

وقالت تونبرج “علينا التعامل مع الأزمة المناخية على أنها أزمة، الأمر بهذه البساطة”، حاملة رايتها المعروفة مع عبارة “إضراب مدرسي من أجل المناخ” وعلى وجهها كمامة.

وغردت تونبرج عبر موقع “تويتر” “الإضراب المدرسي الأسبوع 110. اليوم هو يومنا العالمي للعمل المناخي، نظمنا إضراباً في أكثر من 3100 مكان! في السويد، لا يُسمح بتجمع أكثر من 50 شخصاً بسبب كوفيد- 19، فلنتكيف مع ذلك”.

وقالت الناشطة الشابة “سنركز على مبدأ حشد القليل من المتظاهرين في مواضع كثيرة مع الحفاظ على التباعد”.

وكتبت تونبري على تويتر الخميس إن المضربين “سيعودون في الأسبوع المقبل وفي الشهر المقبل وفي العام المقبل.. مهما استغرق الأمر”.

أظهرت صورة، نشرتها تونبرج، وجودها برفقة العديد من النشطاء الآخرين وهم يرتدون أقنعة واقية ويقفون بعيداً عن بعضهم البعض.

ونظمت تونبرج (17 عاما) أول احتجاج أسبوعي لها أمام البرلمان السويدي في أغسطس 2018، ليتطور لاحقاً ويصبح حركة عالمية للفت الانتباه إلى تغير المناخ.

في السويد، من المرتقب إقامة حوالي 250 حدثاً مع إمكان حشد ما لا يزيد على خمسين شخصاً في كل منها، عملاً بالتدابير الصحية السارية حالياً في البلاد.

ومنذ عودتها إلى السويد بعد تركيزها طوال عام على الكفاح في سبيل القضايا المناخية حول العالم، عادت جريتا تونبرج إلى عادتها الأسبوعية بالوقوف صبيحة كل يوم جمعة أمام البرلمان.

اعتصام الطالبة غريتا أمام مبنى البرلمان من أجل البيئة(راديو السويد)

في أستراليا

وفي أستراليا شارك آلاف الطلاب في نحو 500 تجمع صغير واحتجاجات على الإنترنت للمطالبة بالاستثمار في الطاقة المتجددة ومعارضة تمويل مشروعات الغاز.

وطلب المنظمون من الناس نشر صور على مواقع التواصل الاجتماعي والمشاركة في اتصال عالمي لمدة 24 ساعة عبر برنامج زووم لاتصالات الفيديو على الإنترنت، في حين سيلتزم المشاركون في مسيرات في الشوارع بالقواعد المحلية بشأن عدد المشاركين والتباعد الاجتماعي.

تلاميذ يتظاهرون لصالح المناخ في أوغندا (د.ب.أ)

في الفلبين

وقالت الناشطة ميتزي جونيل تان البالغة من العمر 22 عاما والعضو بحركة فرايدايز فور فيوتشر بالفلبين إن حكومتها تفشل في حماية الشعب من أزمة المناخ ومن أزمة كوفيد-19.

قالت إن الحكومة “ما زالت تعطي الأولوية للأغنياء على الفقراء، ما زالت تأبى الاستماع لصوت العلم”.

تأتي هذه الاحتجاجات بعد عام من إضرابين عالميين كبيرين شهدا نزول ما يربو على ستة ملايين نسمة إلى الشوارع فيما وصفه المنظمون بأنها أكبر تعبئة في التاريخ من أجل المناخ.

وستركز الاحتجاجات الحالية على التضامن مع “الشعوب والمناطق الأكثر تضررا” وهي المجتمعات التي لا تساهم بقدر يذكر من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لكنها على الخطوط الأمامية لتهديدات المناخ المدمرة مثل الفيضانات وارتفاع منسوب مياه البحر واجتياح الجراد.

من مظاهرات الاحتجاج (مجلة المجلة)
مصدر رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.