مسلحان ينتميان لداعش يذبحان كاهن داخل كنيسة فرنسية عقب احتجازه

ذبح كاهن كنيسة  في بلدة سانت اتيان دو روفراي، قرب مدينة رُوان شمال باريس، على يد مسلحان  بالسكاكين قاما باحتجازه مع 5 رهائن اخرين،  قبل أن تتمكن الشرطة الفرنسية من إنهاء العمليةوقتل المسلّحين وتحرير الرهائن.

و توجه الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، مباشرة، إلى المكان الاحتجاز  بصحبة وزير الداخلية، برنار كازنوف.
كما تدخلت وحدات من قوات النخبة الفرنسية  بشكل سريع، واقتحمت الكنيسة وقتلت المهاجمين اللذين وصفتهما بـ”الملتحيين” المسلحين بالسكاكين، حسب الشرطة.

تحدثت مصادر إعلامية عن مقتل “الأب”، المسؤول عن الكنيسة، ذبحا، وجرح أحد رجال الشرطة خلال اقتحام قوات النخبة للكنيسة من أجل تحرير الرهائن الخمس.
هذا وقد صرح اولاند: أن مهاجمو الكنيسة قالوا إنهم ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية.
وتبنى تنظيم داعش العملية عبر وكالة أعماق التابعة له حيق قالت أن منفذا الهجوم من مقاتلي التنظيم

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.