مرحلة جديدة من إجراءات رفع العزل في دول العالم.. وأوروبا في المقدمة

مع احتياطات واسعة، بدأت 15 دولة أوروبية الاثنين تخفيف إجراءات العزل المفروضة منذ عدة أسابيع على سكانها.

15
قسم الأخبار

اجتازت أوروبا الاثنين 4 أيار/ مايو 2020، مرحلة جديدة من إجراءات رفع العزل، وعودة الحياة تدريجيا إلى الأسواق، مع دعوات لتوخي الحذر الشديد في مواجهة فيروس كورونا المستجد الذي تسبب بوفاة أكثر من 250 ألف شخص في العالم.

مع احتياطات واسعة، بدأت 15 دولة أوروبية الاثنين تخفيف إجراءات العزل المفروضة منذ عدة أسابيع على سكانها.

إيطاليا

أبرز هذه الدول إيطاليا، الدولة الأكثر تضررا بالوباء في أوروبا مع 29 ألف وفاة، حيث بات يسمح للسكان بالخروج بحسب خطط محددة تتفاوت بين المناطق.

وقالت وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورغيزي “الطوارئ لم تنته بعد”، وكتبت صحيفة كورييري ديلا سيرا أن “مسؤولية” الشعب “وحدها” يمكن ان تمنع حصول موجة ثانية.

ولا تزال متاجر التجزئة وكذلك الحانات والمطاعم مغلقة كما تحظر التجمعات العائلية الكبرى أو الخروج بنزهات في الطبيعة.

قرارات متفاوتة في أكثر من دولة أوربية

خففت كل من البرتغال، وصربيا، إجراءات العزل، فيما تستعد النمسا التي كانت رائدة في إعادة فتح البلاد، لعودة مدرسية جزئية وكذلك بعض المقاطعات الألمانية.

وتمكنت المقاهي والمطاعم من إعادة فتح أبوابها في سلوفينيا والمجر باستثناء العاصمة بودابست، وفي بولندا، فتحت فنادق ومراكز تجارية ومكتبات وبعض المتاحف أيضا.

وثمة معضلة كبرى تواجه الدول التي تفكر في اعادة فتح المدارس، على غرار فرنسا حيث بلغت الحصيلة حوالي 25 ألف وفاة وحيث يثير هذا القرار الذي يفترض أن يبدأ تطبيقه في 11 مايو، جدلا.

في رومانيا

من جهته قال الرئيس كلاوس يوهانيس الاثنين إن رومانيا لن تمدد حالة الطوارئ بعد انقضاء أجلها في 15 مايو أيار، لكنها ستفرض «حالة تأهب» تسمح بتخفيف بسيط لبعض القيود.

وقال يوهانيس «للأسف هذا الوباء لم ينقشع بعد، نحن بحاجة لأن نتحلى بالمسؤولية ونتوخى الحذر الشديد فيما هو قادم»، مضيفا أنه تم رفع بعض القيود المفروضة على السفر لكن «لن يسمح للناس بالتنقل في مجموعات تزيد عن ثلاثة»، مضيفاً بأن الحظر لا يزال ساريا على التجمعات في العراء، وفي الأماكن المغلقة.

خارج أوروبا

في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضررا بالوباء مع نحو 70 ألف وفاة، بدأ ثلثا الولايات الخمسين استئناف الأعمال أو الاستعداد لرفع إجراءات العزل بهدف إنعاش الاقتصاد.

وفي كندا أقر رئيس الوزراء جاستن ترودو بأنه لا يعلم ما إذا كان سيرسل أولاده إلى المدرسة في كيبيك حيث يرتقب أن تفتح المدارس في 11 مايو وقال لإذاعة راديو-كندا “سيكون قرارا شخصيا جدا للكثير من الأهالي”.

كما رفعت نيجيريا وتونس ولبنان أيضا الاثنين بعض القيود. وعلى العكس مددت اليابان حال الطوارئ الصحية السارية حتى 31 مايو.

مصدر وكالة الصحافة الفرنسية د.ب.أ رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.