مرة أخرى…ودائما”_روسيا تقتل الشعب السوري_روسيا عدو…

بقلم: أحمد العربي_

اولا: منذ بداية الربيع السوري وتحوله لثورة في مواجهة النظام الاستبدادي القاتل في سوريا. وروسيا (مع ايران وحزب الله والمرتزقه الطائفيين). تدعم النظام وتحميه في كل المراحل.. دعما يصل الى درجة الحماية المطلقه من السقوط. فمن نهر السلاح المتدفق للنظام كل الوقت. الى المستشارين الى المقاتلين الى التدخل العسكري المباشر عبر الطيران وبعض المقاتلين على الارض. الى الغطاء الدولي في مجلس الامن. منعا لاي قرار يدين النظام او يدفع باتجاه حل ما في سوريا…

ثانيا: ندرك ان روسيا كسلطه سياسيه تنطلق من مصالحها في مواقفها. ونعلم ان البعد الانساني وحق الشعوب بالحرية والعدل والديمقراطيه. لا تعني لروسيا وغيرها. الا مجرد غطاء لفظي لمصالح تكون باغلبها ضد الشعوب وتحررها وتقدمها.. ونعلم ان روسيا ما زالت تحمل رواسب سقوط الاتحاد السوفييتي (وهي وريثته). واصرارها على ان يبقى لها موقع في المنطقة العربيه. فبعد سقوط العراق محتلا من امريكا وحلفائها. وسقوط النظام الليبي. لم يبق عمليا في المنطقة.الا سوريا وايران كنظامين حليفين لروسيا. لذلك تمسكت بهما واعتمدت استراتيجية الهجوم بدل الدفاع…

ثالثا: ارادت روسيا ان تغطي دعمها المطلق للنظام السوري من موقع الحريص على السلم العالمي. واستقلالية الدول وعدم التدخل في شؤونها. معطية بذلك للنظام السوري كل الوقت والدعم ليقضي على الثورة. برضى غربي (اسرائيلي).؟!!. وتوازى مع ذلك امداد سلاح دائم يبرر بانها عقود سابقة يجب ان تنفذ. ويغطي تدخل حزب الله وايران وغيرهم لدعم النظام المتهاوي. بدعوى انه النظام الشرعي يستدعي ما يريد ومن يريد. واعتمد مع النظام وحلفائه وتواطؤ الغرب على حق محاربة الارهاب في سوريا والعراق . المتمثل بداعش. والذي اصبح مبررا لكل العالم للتدخل في سوريا والعراق. مصحوبا بالقصف والقتل والتدمير..

رابعا: ادركت روسيا وحلفاء النظام الاخرين ان النظام السوري يتهاوى. وبررت مبكرا التدخل الايراني وحزب الله والمرتزقه الطائفيين لدعمه والقتال لجانبه. فالنظام يخسر الاراضي. وجيشه يتقلص .وحاضنته تتآكل. وكل الدعم لم ينفعه. مما دفع روسيا للاعلان عن التدخل المباشر في سوريا. تحت دعوى محاربة ارهاب داعش. لتمارس سياسة القتل الجماعي والاباده وتدمير المدن وتشريد الناس. فالطيران الروسي من ميغ لسوخوي للطيران الحربي العملاق. يتناوب على كل المناطق المحررة. قصفا تدميريا همجيا غير مسبوق. فالشهداء والمصابين من النساء والاطفال بالمئات يوميا. والمدن تدمر احياؤها بالكامل. ولاتسلم القرى وحتى مراكز الايواء للاجئين داخل سوريا. لا تسلم مدرسة او سوق تجاري او حي سكني او مشفى. الكل تحت الضرب والقتل. والناس هجرت لمرات عده وبالالاف داخل سوريا او باتجاه الحدود السوريه مع دول الجوار…

خامسا: ينهمك العالم بالبحث عن مايسمونه حلا (سياسيا). للمشكله السوريه. وتتحرك الدبلوماسيه الدوليه وعلى رأسها روسيا وامريكا. وواقع الحال على الارض قتل وتدمير وتشريد. ومحاولة استعادة زمام المبادرة للنظام وحلفائه عسكريا. وكأن كل هذا القتل العلني امرا طبيعيا. لا يستشعرونه او يهتمون به او هو من قوانين الاشياء.؟!!.. فهم عندما تسقط الطائرة الروسيه او يقتل المواطنين الفرنسيين نراهم يستشعرون الخطر ويندفعون لمخاربة ارهاب داعش. وضحايا باريس او الطائرة الروسيه. لا تتجاوز مايقتل يوميا من الشعب السوري. على يد آله النظام المجرم الحربيه. وطيران روسيا وقوات حزب الله والايرانيين والمرتزقه الطائفيين ..

.هل انساننا انسان.؟
وهل ضحايانا بشر.؟
.وهل دماؤنا دماء..؟

.هذه هي روسيا العدو. على رأس حملة القتل المسكوت عنه دوليا . تغطي اجرامها بانهماك اعلامي بإدعاء انها تعمل لحل سياسي في سوريا…

.روسيا عدو . ايران عدو .. حزب الله عدو. المرتزقه الطائفيين عدو .. داعش عدو.. الب ي د. عدو…

.الكل يقتل بالشعب السوري. والشعب السوري لن يستسلم ومستمر بثورته. ثورة الحريه والعداله والكرامة والديمقراطية والحياة الافضل.
. ولو كانت بمواجهة العالم كله..

.منصورين بعون الله..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.