مذكرات موت المعتقلين في سجون النظام تتراكم فهل انتصر الأسد؟

خاص بالأيام - ترجمة محمد صفو

اخترنا لكم من أبرز عناوين الصحافة العالمية لهذا اليوم:

  • مذكرات موت المعتقلين في سجون النظام تتراكم فهل انتصر الأسد؟
  • تقليل أهمية أعداد النساء والقاصرات المنتمون لداعش خاطئٌ تماماً.

واشنطن بوست:

بدأت حكومة نظام الأسد بإصدار مذكرات وفاة للمعتقلين السياسيين بمعدلٍ لم يسبق له مثيل ، وفقاً لنشطاءٍ يراقبون حالة المعتقلين في سجون الأسد، في محاولة لإنهاء السؤال عن مصير الآلاف من السوريين المفقودين في المعتقلات مع استمرار النظام في حربه ضد السوريين المعارضين.

وأصدرت مكاتب التسجيل الحكومية المئات من مذكراتٍ تؤكد أنّ عدداً كبيراً من السجناء ماتوا داخل السجون منذ بداية الثورة السورية.

ويعتقد خبراء حقوق الإنسان والمراقبون الآخرون أنّ إفصاح النظام عن أسماء المعتقلين الموتى، يعكس الثقة المتنامية لحكومة بشار الأسد ، في وقتٍ تستمر قواته في السيطرة على مناطق المعارضة على الأرض السورية.

ويقول الخبراء إنّ السلطات لم تعد تخشى أي مقاومة عنيفة في حال الكشف عن عدد الوفيات في سجونها.

ويشير كاتب المقال إلى أن النظام يريد أن يرسل رسالةً للشعب السوري مفادها أنّ النظام انتصر، وبأنّ الأمور ستعود لما كانت عليه قبل انطلاق الثورة السورية.

الغارديان:

حذّر خبراء بريطانيون من تزايد التهديد المتمثل في وجود نساءٍ وقاصراتٍ مرتبطاتٍ بتنظيم داعش ومن المتوقع أن يعدن إلى البلاد بعد القضاء على التنظيم في كلٍّ من سورية والعراق.

وبلغ عدد النساء الأجنبيات المنتميات لتنظيم داعش 4,761، أي ما يعادل 13 بالمئة من العدد الكلي لعناصر التنظيم الأجانب، في حين بلغ عدد القاصرات 4640 أي ما يعادل 12 بالمئة.

وقال الباحثان في المركز الدولي للمحاسبين القانونيين، وهما جوانا كوك وجينا فالي إنّ 850 مواطنًا بريطانيًا انضموا إلى تنظيم داعش في العراق وسوريا ، من بينهم 145 امرأة و 50 فتاة قاصر.

وبحسب الباحثان عاد 425 من المنتمين لداعش إلى المملكة المتحدة ، وكان من بينهم امرأتين فقط وأربع فتياتٍ قاصرات.

وبحسب شرطة أوروبا “يوروبول” تم إلقاء القبض على 96 امرأة بتهمٍ تتعلق بالإرهاب في عام 2014 ، و 171 في عام 2015 ، و 180 في عام 2016، ولكنّ هذا العدد  انخفض إلى 123 في عام 2017.

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.