مدنيون ضحايا في اشتباكات بين فصائل تدعمها تركيا شمال شرقي سوريا

ما سبب الاقتتال بين تشكيلات “الجيش الوطني السوري” شمال شرقي سوريا؟ وهل سيستمر مسلسل الانتهاكات والتجاوزات للفصائل العسكرة التي يتشكل منها هذا الجيش؟

45
قسم الأخبار

تطور الأمر بفصائل “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، من ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين إلى الاقتتال الصريح فيما بينها في إطار صراع النفوذ بشمال شرقي سوريا، في مشهد مشابه لما يحصل في شمالها الغربي بين الفصائل الراديكالية “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) وتنظيم “حراس الدين”.

اشتباكات عنيفة

اندلعت الجمعة 3 تموز/ يوليو 2020 اشتباكات عنيفة بين مجموعات من عناصر “الجيش الوطني السوري” في مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي، عند الحدود السورية – التركية.

وقالت شبكات إخبارية محلية إن الاشتباكات دارت بين عناصر فرقة “الحمزة” من جهة، وعناصر فرقة “السلطان مراد” من جهة أُخرى، في أحياء مدينة رأس العين، بحسب شبكة “نهر ميديا” الإخبارية المحلية.

وقالت الشبكة إن عدداً من عناصر المجموعتين قُتلوا وأُصيبوا نتيجة الاشتباكات العنيفة التي استُخدمت فيها الأسلحة الثقيلة.

ضحايا بين المدنيين

تسببت الاشتباكات العنيفة بين عناصر “الجيش الوطني” في أحياء رأس العين، بمقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلة، بحسب ما أفاد ناشطون وشبكات إخبارية محلية.

ما السبب؟

سبب الاقتتال بين تشكيلات “الجيش الوطني” هو الصراع على النفوذ والمكاسب، بحسب ما أفاد ناشطون من أهالي المنطقة لـ”الأيام”.

وأوردت شبكة “فرات بوست” أن الاشتباكات جاءت على خلفية التنافس للسيطرة على أرض زراعية في منطقة الكورنيش بمدينة رأس العين، تعود ملكيتها لمدني مسيحي اسمه “سيروب”.

انفلات مستمر واستياء شعبي

يعاني أهالي وسكان ريف الحسكة الشمالي من انتهاكات مستمرة من قبل تشكيلات “الجيش الوطني السوري” الذي سيطر على المنطقة عقب عملية عسكرية تركية في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، سُميت بـ”نبع السلام”.

ويشكو الأهالي من الانفلات الأمني وانتشار ظواهر “التشليح” والسرقة وقطع الطرق والاعتقالات العشوائية والتفجيرات، فضلاً عن الصراعات المتجددة بين الفصائل.

ونشر ناشطون من أبناء المنطقة خلال الأشهر الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي، منشورات عدة أدانوا فيها الانتهاكات المستمرة، مطالبين فيها السلطات التركية بضبط سلوك هذا الفصائل التي تدعمها.

مصدر نهر ميديا فرات بوست الأيام السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.