مخيم الهول.. عمليات التصفية مستمرة وحوادث فرار وهجمات ضد حراس وعاملين إنسانيين

يشهد المخيم حوادث أمنية تتضمن حوادث فرار أو هجمات ضد حراس أو عاملين إنسانيين، باستخدام السكاكين ومسدسات كاتمة للصوت. في الوقت الذي انخفض فيه عدد حراس المخيم من 1500 في العام 2019 الى 400 نهاية العام 2020.

الأيام السورية؛ حنان معمو

استمرت عمليات التصفية داخل مخيم الهول في شمال شرق سوريا، وأحصت قوات سوريا الديموقراطية “قسد” الثلاثاء 6 تموز/ يوليو 2021، مقتل ثمانية أشخاص على الأقل بإطلاق النار على رؤوسهم خلال هذا الشهر، في إطار حوادث تصفية تشهد ازدياداً منذ مطلع العام.

خلايا تنظيم داعش تواصل نشاطها داخل مخيم الهول

أفادت قسد، في تقريرها الشهري، عن “مواصلة خلايا تنظيم داعش الإرهابية نشاطها داخل مخيم الهول عبر تنفيذ مزيد من عمليات القتل بحق القاطنين الذين يبتعدون عن أفكار التنظيم المتطرفة”.

وأحصت قتل ثمانية أشخاص من الجنسيتين السورية والعراقية بإطلاق النار على رؤوسهم وإصابة امرأة روسية. وبين القتلى فتى عراقي وشقيقتان سوريتان، إحداهما تبلغ 17 عاماً.

وكانت قسد أحصت في وقت سابق مقتل أكثر من 47 آخرين منذ مطلع العام داخل المخيم المكتظ، حيث يشكل النساء والأطفال 93% من القاطنين فيه.

حوادث أمنية

يشهد المخيم حوادث أمنية تتضمن حوادث فرار أو هجمات ضد حراس أو عاملين إنسانيين، باستخدام السكاكين ومسدسات كاتمة للصوت. وأحصت الامم المتحدة مطلع العام انخفاض عدد حراس المخيم من 1500 في منتصف العام 2019 الى 400 نهاية العام الماضي.

وقالت قسد إنها أحبطت فرار 42 امرأة ورجل و43 طفلاً من جنسيات مختلفة خلال الشهر الماضي.

وأسفرت عملية أمنية تولتها داخل المخيم نهاية مارس عن توقيف 125 عنصراً من التنظيم، قالت إن بينهم مسؤولين عن عمليات القتل.

واقع إنساني صعب

يؤوي المخيم قرابة 62 ألف شخص، نصفهم عراقيون، بينهم نحو عشرة آلاف من عائلات مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي الأجانب ممن يقبعون في قسم خاص وقيد حراسة مشدّدة، وفق الأمم المتحدة، التي حذرت من “حالات تطرف”. ويشهد المخيم بين الحين والآخر فوضى وحوادث أمنية.

ومنذ إعلان القضاء على التنظيم المتطرف قبل عامين، تطالب قسد الدول المعنية باستعادة رعاياها المحتجزين في المخيمات والسجون، فيما تمتنع بلدانهم عن القيام بذلك، ويقتصر الأمر على استعادتها لأطفال أيتام أو في حالات صحية دقيقة.

ونبّهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأسبوع الماضي إلى أنّ “مئات الأطفال، غالبيتهم فتيان لا تتجاوز أعمار بعضهم 12 عاماً، محتجزون في سجون للبالغين، وهي أماكن لا ينتمون إليها ببساطة”.

مصدر أ ف ب
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.