مخابرات النظام تغتال ناشط من الأقليات وتعين والده وزيراً!!

 

اسماعيل حيدر.. زينة ثوار سوريا من الطلبة الجامعيين، وزينة شباب مصياف، ابن حمص، وابن ثورتها، ابن سوريا وابن كل مدنها وقراها الثائرة، لم تُغره أُعطيات ذلك النظام، حيث كان والده رئيس الحزب القومي السوري الاجتماعي، انحاز اسماعيل للثورة على القمع والظلم، وقدم في سبيلها روحه كما فعل قبله وبعده مئات الآلاف من السوريين الذين ضحوا للهدف ذاته.

وأورد موقع “سراج برس” ان الفتى من مواليد 13-6-1991 ابن منطقة مصياف وطالب في السنة الثالثة بكلية الطب البشري في جامعة حمص، يعرفه أبناء الخالدية وبابا عمرو، تعرفه ساعة حمص وثوارها، كان مواظباً على حضور كافة التشييعات في حمص وحماه ودمشق، وآخرها تشييع كفرسوسة الشهير للشهيد نور زهرة الذي خرج فيه عشرات الآلاف.

تعرض لمحاولة اعتقال أثناء اعتصام أمام “مجلس الشعب” نظمه ناشطون اعتراضاً على الدستور، حيث رفع يومها اسماعيل لافتة كتب عليها بخط يده: “الرحمة لشهدائنا والحرية للمعتقلين”.

وبحسب ذات المصدر-فإن مخابرات النظام لم يُعجبها أن يكون أحد أبناء “الأقليات” على رأس الثوار وقيادتهم، لتقرر اغتيال ذلك الشاب على الطريق بين حمص ومصياف، ليتبعها بعد فترة قصيرة تعيين والده وزيراً كي يسكت عن دم ابنه الذي لن يسكت عنه ثوار سوريا.

أحد أصدقائه يصفه بالقول: “كان ثورياً صادقاً، وقف وقفة عز وثار على الأسد وتمرد على والده الوضيع، لم تغره المناصب ولا الأموال، كانت الكرامة أغلى من تلك الأموال، ترك حياة الترف، والتجأ إلى الثوار، عاش معهم وحُوصر معهم، تذوق طعم الحرية معهم وبينهم”.

ويضيف: ما تزال كلمات أبو كفاح في مظاهرات الخالدية بحمص تصدح في آذان أبنائها، وكافة الذين حضروا تلك المظاهرات، حيث ما تزال هتافاته التي رددها برفقة عبد الباسط الساروت أكبر دليل على وطنية ذلك الشاب، وإخلاصه وتبرأه من والده.

رصد: كلنا شركاء

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.