النظام السوري فقد السيطرة على الدولة و يفترض اعداد العدة لما بعد النظام

محلل عسكري :

تستعر في سوريا ومن كل الاتجاهات الجبهات العسكرية .. خصوصًا أن الثوار السوريين ماضون في تقدمهم في إدلب، كما عززوا من وجودهم عند تخوم محافظتي اللاذقية وحماة. في ريف ادلب تمكنت فصائل جيش الفتح من السيطرة على حاجز المعصرة الذي يعد أكبر حواجز قوات النظام المتبقية في محافظة إدلب، وعلى بلدة محمبل. وبذلك، لم يتبقَّ للنظام في محافظة إدلب سوى كفريا والفوعة، ومطار أبو الظهور العسكري.

حول الموضوع تحدث الى اخبار الآن من عمان المحلل العسكري و الاستراتيجي العميد طيار أسعد الزعبي و الذي قال ان تراجع النظام بدأ منذ اكثر من عام عندما استعان بالعديد من المليشيات من ايران و العراق و دول شرق آسيا و لبنان و لكن التراجع في الفترة الحالية اصبح متزادا و بوتيرة اسرع مع تراجع النظام صوب منطقة الساحل.

واكد الزعبي ان كل هذه الهزائم للنظام تدل على قرب نهايته و هو يعول فقط على عامل الزمن و يعول على المبادرة الروسية و المبادراة الدولية للوصول الى حلول سلمية . و ذكر الزعبي ان ما يميز التراجع الاخير للنظام في هذه الفترة هو الدعم الايراني الجديد و وصول قاسم سليماني الى مناطق في سوريا و دعم حزب الله الا ان التراجع مازال مستمرا و هذا يدل على ان النظام فقد السيطرة على الدولة و يفترض الآن اعداد العدة لما بعد النظام. و حول الاستراتيجية العسكرية للمعارضة على الارض قال الزعبي الاستراتيجية في البداية كانت امتصاص الصدمات و عمليات كر و فر و تحميل النظام المزيد من الخسارات بالتوافق مع انشقاقات في المؤسسة العسكرية للنظام.

و اكد الزعبي على ان الجهات الداعمة للنظام بدأت تنهار فإيران تعاني ماديا و العراق منشغلة بحرب داعش و روسيا رفضت دعم النظام ماديا . و قال الزعبي ان المطلوب من المعاضة الآن هو تشكيل مجالس محلية في المدن و تشكيل مجموعات امنية للمحافظة على امن المدن و الاستقرار و اهدة السكان الى بيوتهم و نزع الالغام و اعادة الامن في المناطق المحررة .
أخبار الآن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.