محتجّون عراقيون يحاولون اقتحام مبنى محافظة البصرة

تحرير| أحمد عليان

لليوم السابع على التوالي، تواصل الاحتجاجات الشعبية في محافظة البصرة جنوبي العراق زخمها، رغم محاولات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التهدئة عبر إجراءاتٍ كان أحدها دعم المحافظة بمخصّصات مالية لتحسين وضع الكهرباء والماء.

وحاول محتجّون صباح يوم الأحد 15 مايو/ أيّار اقتحام مبنى محافظة البصرة، رغم قرار حظر التجول المفروض من الحكومة العراقية.

وأطلقت الشرطة العراقية النار على المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة 4 محتجّين بجروح، بحسب ما ذكرت “سكاي نيوز عربية”.

سبق ذلك، اقتحام محتجّون مبنى محافظة كربلاء يوم السبت الفائت، بالإضافة إلى امتداد الاحتجاجات إلى مدينة النجف ذات الرمزية الدينية الشيعية، حيث اقتحم محتجّون مطار المدينة يوم الجمعة الماضي، وأوقفوا حركة الملاحة فيه.

وكان العبادي الذي يشغل أيضاً منصب القائد العام للجيش والقوات المسلّحة أصدر قراراً بوضع قوات الأمن في حالة تأهبٍ قصوى للرّد على الاحتجاجات.

يشار إلى أنَّ صادرات النفط من محافظة البصرة تدرُّ أكثر من 95% من عائدات العراق، ما يجعل أيّ تعطيلٍ للإنتاج يلحق ضرراً كبيراً بالاقتصاد العراقي المتعثّر أصلاً.

 

مصدر  سكاي نيوز عربية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.