محاولات إنسانية لعدم وقوع اللاجئين في براثن الفقر

يقدم برنامج الأغذية العالمي والاتحاد الأوروبي مساعدات نقدية للاجئين السوريين في تركيا، ما من شأنه توفير الحماية لهم من خطر الانزلاق تحت خط الفقر.

12
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تشير دراسة استقصائية حول خطة رئيسية للمساعدة النقدية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في تركيا إلى أن الدعم الممول من الاتحاد الأوروبي قد ساعد في الحيلولة دون وقوع 1.7 مليون لاجئ من الأكثر ضعفا ـ معظمهم من السوريين ـ في درك أعمق من الفقر.

بداية البرنامج

في أواخر عام 2016، انضم برنامج الأغذية العالمي والاتحاد الأوروبي إلى الحكومة التركية والهلال الأحمر التركي لإطلاق شبكة الأمان الاجتماعي للطوارئ (ESSN) ، وهو برنامج يوفر مخصصات نقدية شهرية للاجئين الأكثر ضعفا.

وتعتبر شبكة الأمان الاجتماعي للطوارئ أكبر مشروع إنساني يموله الاتحاد الأوروبي على الإطلاق، حيث يتلقى برنامج الأغذية العالمي 1.3 مليار يورو منذ عام 2016. وهو أيضا أحد أكبر البرامج النقدية الإنسانية التي أطلقتها الأمم المتحدة على الإطلاق.

فوائد كثيرة

أوضحت إجابات بعض اللاجئين من خلال المقابلات التي أجراها برنامج الأغذية العالمي معهم، أنه تحقق من خلال هذه المساعدات، الكثير من الفوائد منها:

1/ أصبحت العائلات أكثر قدرة على تلبية احتياجاتها الأساسية وتأمين الغذاء المتكامل، وبالمقابل أصبحت أقل حاجة لدفع أطفالها إلى العمل من أجل كسب المال لشراء الطعام.

2/ المساعدة، على تأمين العديد من المستلزمات في فصل الشتاء، مثل التدفئة وشراء الملابس للأطفال، وخلال فصل الصيف شراء الخضار والأغذية والحليب للأطفال من السوق.

3/ تحويلات نقدية شهرية تسمح لهم بحرية اختيار أولوياتهم، سواء كانت الدواء، النقل، الإيجار.

4/ بفضل هذه الشبكة، يحصل كل فرد من أفراد العائلة المؤهلة على ما يعادل 19 يورو شهريا، بالإضافة إلى مساعدات أخرى وفقا لحجم العائلة.

5/ يتم تحويل الأموال كل شهر إلى بطاقة ذكية خاصة، تمنح العائلات حق الاختيار بسحب الأموال نقدا من أجهزة الصراف الآلي أو باستخدام البطاقة مباشرة للدفع في المتاجر.

6/ تظهر الدراسات أن 1.7 مليون لاجئ ينفقونها في الغالب على الإيجار والمرافق والطعام واللوازم المنزلية الأخرى.

7/ في غضون ذلك، أظهرت البيانات المتعلقة بتوافر الطعام، أنه على الرغم من الصعوبات الاقتصادية وارتفاع الأسعار في أواخر عام 2018 وأوائل عام 2019، تمكنت جميع العائلات تقريبا التي تتلقى دعم ESSN (97 في المائة) من الحفاظ على نظام غذائي مفيد ومتنوع.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.