محافظ درعا يتحدى .. درعا ليست ادلب وليست تدمر ,,

سليم مطر :

فاجأ محافظ درعا السوريين بتصريح لم يكن متوقعاً , خصوصاً بعد التجربة في ادلب .
اذ قال المحافظ عبر اعلام النظام انه لا شيء مخيف في درعا وان الجيش السوري يسيطر على الوضع بشكل كامل وانه صامد الى الآن ولن تسقط درعا بيد الارهابيين (على حد وصفه).
الأمر الذي أثار الذعر بين الموالين للنظام , فما يحدث في درعا الآن هو تماماً ما حدث في ادلب منذ فترة ليست بالبعيدة
حين خرج المحافظ مرتدياً اللباس العسكري وأكد ان الجيش سيبقى صامداً في المدينة ولن يدخلها اي شخص من قوات المعارضة , ولكن ما ان مضى يومين على ذلك التصريح حتى كانت مدينة ادلب بالكامل محررة بأيدي الثوار .
تشابه في المواقف ام تشابه في الأحداث، هذا ما اختلف عليه الموالون عبر صفحات التواصل الاجتماعي فبمجرد سماعهم لما قاله محافظ درعا حتى اصيبوا بالذعر والخوف من القادم ليجيبهم شبيحة النظام واتباعه عبر الانترنت بان درعا ليست ادلب وليست تدمر فدرعا ستبقى صامدة برغم الهجوم الاسرائيلي الاردني الغاشم (حسب وصف الموالين)
ليكون الجواب الشافي من أرض الواقع ,, فبمجرد مرور ثلاث ساعات على بدء الهجوم تم تأكيد مقتل العشرات من قوات الاسد بينهم عميدين في قيادة العمليات (العميد محسن عيد شدود والعميد شاهين صافي الأحمد) بالإضافة الى أسر احد الجنود حياً والذي اعترف بالمعنويات المنهارة لدى شبيحة الأسد.
هذا عدا عن قطع استراد دمشق درعا الدولي والذي يعتبر المغذي الاساسي لقوات النظام المتواجدة في مدينة درعا لتنفتح السناريوهات القادمة على مصراعيها وسط تنبؤات بتكرار سيناريو مشفى جسر الشغور مجدداً في درعا.

بقلم: سليم مطر

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.