مجهولون يغتالون الصحافي السوري حسين خطاب في مدينة الباب شرق حلب

حادثة اغتيال حسين خطاب تأتي في سياق حالة فلتان أمني تعيشها مناطق ريف حلب الشمالي، الخاضعة لسيطرة فصائل “الجيش الوطني” التي لم تعلق على حادثة الاغتيال.

قسم الأخبار

اغتال مسلحون مجهولون، السبت 12 ديسمبر/ كانون الأول، الصحافي السوري حسين خطاب في مدينة الباب شرقي حلب شمالي سوريا، وذلك بأن أطلقوا عليه النار ليفارق الحياة على الفور، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

سيرة إعلامية

يعد الصحافي حسين خطاب الذي ينحدر من مدينة السفيرة شرق حلب، من أبرز الناشطين الإعلاميين في ريف حلب، وكان عضواً رئيسياً في مكتبها الإعلامي، منذ سنوات، كما يتعاون الصحافي خطاب مع عدد من القنوات التلفزيونية، من بينها TRT عربي، وعدد من المواقع والصحف الإلكترونية، ومنها: صحيفة الأيام السورية، كما يشغل مركز عضو مجلس إدارة “اتحاد إعلاميي حلب وريفها”.

محاولة اغتيال سابقة

يذكر أن المغدور كان قد نجا من محاولة اغتيال في أيلول/سبتمبر الماضي، واتهم حينها عبر حسابه الشخصي في “فايسبوك” أشخاصاً، قال إنه قدم بلاغاً ضدهم لقيادة “الشرطة الوطنية” في مدينة قباسين قرب الباب في ريف حلب.

مصدر مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.