مجموعة السبع.. نادي الكبار في الاقتصاد العالمي

66
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

مجموعة السبع هي منظمة تتكون من أكبر سبع دول اقتصادية على مستوى العالم، وهي كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة. وتتخذ المجموعة قيم الحرية، وحقوق الإنسان، والديمقراطية، حكم القانون، والرخاء، والتنمية المستدامة كمبادئ رئيسية لها.

وأقيمت القمة الأولى لهذا الكيان عام 1975 عندما اجتمعت 6 دول “لتبادل الأفكار والحلول المحتملة” لأزمة الاقتصاد العالمي. وفى العام التالي انضمت كندا لهذه المجموعة.

ومجموعة السبع التي تلتئم هذا العام في بياريتس، جنوب غرب فرنسا، مجموعة غير رسمية للدول العظمى تم إنشاؤها أولاً لبحث المسائل الاقتصادية ثم تطورت لتبحث مواضيع أخرى كالسلام والبيئة والإرهاب. وتحتل سياسات الطاقة، والتغير المناخي، والأمن العالمي، ومرض نقص المناعة المكتسبة (الأيدز)، مكانا بارزاً بين قضايا أخرى كثيرة تناقشها القمة.

يحضر القمة عادة الوزراء والموظفون المدنيون من الدول السبع على مدار العام لمناقشة الشؤون والمصالح المشتركة.

وتتولى كل دولة من دول المجموعة رئاسة هذا الكيان لعام واحد بالتناوب. وتكون الدولة التي ترأس المجموعة مضيفة لقمة السبع السنوية التي تمتد ليومين.

ومن بين الحضور الأساسيين لقمة مجموعة السبع، رؤساء الحكومات، ورئيس المفوضية الأوروبية، كما يحضر رئيس المجلس الأوروبي.

وفي العادة، يُدعى إلى حضور القمة ممثلون لدول أخرى ومندوبون عن منظمات دولية.

هل مجموعة السبع مؤثرة؟

رغم الانتقادات التي توجه إلى مجموعة السبع والنظر إليها على أنها بمثابة “تحفة فنية تنتمي لعصور غابرة”، حققت المجموعة بعض النجاحات الهامة، أبرزها إنشاء صندوق دولي لمكافحة أمراض الأيدز والسل والملاريا، والتي تقول إنه أنقذ حياة حوالي 27 مليون شخص منذ عام 2002.

كما أن مجموعة السبع كانت القوة الرئيسية المحركة وراء تفعيل اتفاقية المناخ الموقعة في باريس في 2016 حتى مع تقديم الولايات المتحدة طلب الانسحاب من الاتفاقية في ذلك الوقت.

لماذا لا تنتمي الصين إلى مجموعة السبع؟

رغم أنها الدولة الأكبر من حيث عدد السكان وثاني أكبر اقتصاد في العالم، تُعد ثروات الصين أقل نسبياً من أعضاء مجموعة الدول السبع، وفقاً لحساب نصيب الفرد من ثروات البلاد، لذا لا تعتبر الصين من دول الاقتصادات المتقدمة بحسب مقياس دول المجموعة، على الرغم من عضويتها في مجموعة العشرين، واحتوائها مدناً ضخمة حديثة مثل شنغهاي.

هل كانت روسيا عضواً في مجموعة السبع؟

بعد تفكك الاتحاد السوفياتي في نهاية عام 1991، بدأت وروسيا بالحضور كضيف بدءً من العام 1992، لتبدأ بالمشاركة بصفة عضو أساسي اعتبارا من العام 1998 في قمم المجموعة التي أصبحت مجموعة الثماني.

وفي عام 2014 تم تعليق عضوية روسيا في المجموعة إثر قيامها بضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى الاتحاد الروسي. وفرض عقوبات على موسكو. وألغيت قمة مجموعة الثماني التي كانت مقررة في تلك السنة في روسيا وأصبحت مجموعة الثماني من جديد مجموعة السبع.

ويرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك ضرورة لإعادة روسيا إلى المجموعة، معتبراً أن روسيا ينبغي أن “تكون على طاولة المفاوضات”.

ما هي التحديات التي تواجه مجموعة السبع؟

هناك خلافات داخلية بين أعضاء مجموعة السبع، أبرزها خلاف الرئيس ترامب مع باقي أعضاء المجموعة حول الضرائب على الواردات والإجراء الذي اتخذته الولايات المتحدة تجاه التغير المناخي في قمة السبع التي انعقدت في كندا العام الماضي.

كما تواجه المجموعة انتقادات لأن أداءها لا يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية والسياسية على المستوى الدولي.

ولا توجد دول أفريقية أو دول من أمريكا اللاتينية أو أي من دول جنوب الكرة الأرضية بين أعضاء مجموعة السبع.

وتواجه المجموعة تحدياً من الاقتصادات الناشئة سريعة النمو مثل الهند والبرازيل، وهما ليستا من أعضاء مجموعة السبع رغم كونهما من الأعضاء في مجموعة العشرين.

ورجح خبراء اقتصاد أن هذه الاقتصادات الناشئة قد تتفوق اقتصادياً على أعضاء مجموعة السبع.

مصدر فرانس24 بي بي سي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.