مجزرة في أول أيام عيد الأضحى يرتكبها الأسد بحق الأهالي في ريف ادلب

خاص بالأيام – إياد كورين 24/9/2015

شن الطيران الحربي غارة جوية على بلدة كفرومة  في ريف  ادلب الجنوبي بالصواريخ الفراغية في أول أيام عيد الأضحى،  ما أسفر عن وقوع اثنا عشر شهيد كحصيلة أولية، بالإضافة إلى وقوع  أكثر من عشرين جريح بمختلف الإصابات،
تم التعرف على تسعة  شهداء  بينهم أطفال، بينما لم يتم التعرف على الباقين؛ بسبب التشوه الكبير في الجثث؛ نتيجة القصف.
وامتزجت دماء الشهداء بدماء الأضاحي التي جهزت للنحر على أرواح أسلافهم من الشهداء،
حصيلة الشهداء هذه ليست نهائية فهي مرشحة للارتفاع؛ نظرا لسوء حال بعض الجرحى.
وعمد الطيران الحربي إلى استهداف المنطقة القريبة من مسجد البلدة، ليسقط أكبر عدد من الضحايا، حيث يجتمع الأهالي  في أول يوم من أيام العيد مع وجود الأطفال في الساحات.

لم تخلو الأجواء في ادلب من تحليق للطيران الحربي السوري والروسي بان واحد،  كما تم رصد طيران استطلاع روسي في سماء المحافظة.
ولم يختلف يوم العيد عن باقي الأيام لما يتعرض له السوريون من قصف يومي يستهدف المناطق المأهولة بالسكان، الذين لم تشفع لهم الهدنة بين الثوار والنظام في كل من الفوعة  والزبداني،   كما لم تشفع لهم هذه المناسبة الدينية في اول يوم العيد  أمام إجرام قوات الأسد  ليقضوا عيد الأضحى كباقي أيامهم  المليئة بالدماء.
يذكر أن محافظة ادلب تمر بأول عيد في عهد الثورة  بدون وجود لمعسكرات الأسد باستثناء  قريتي كفريا والفوعة  حيث تم تطهير كافة المعسكرات من الوجود الاسدي

ولكن الغارات الجوية  كل يوم تنال نصيبها من دماء أهالي ادلب  ولا تفرق بين صغير أو كبير

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.