مجريات اليوم الثاني من “غزوة حلب الكبرى”

بدأت اليوم السبت المرحلة الثانية من (غزوة حلب الكبرى)، وأطلق على هذه المرحلة اسم (غزوة الشهيد أبو عمر سراقب)
وكانت خطة المعركة لهذا اليوم العمل على جبهة جمعية الزهراء و مشروع (3000 )شقة .
بدأت المعركة بتفجير مفخخة في حي الزهراء، تلاها تقدم الثوار على تلك المنطقة من ثلاث محاور، ودارت اشتباكات بين الطرفين، استطاع من خلالها الثوار دحر قوات النظام وحلفائه، والسيطرة على أهم ثلاث كتل من مبان جمعية الزهراء منها: (كتلة بيوت مهنا) و(الفاملي هاوس) .

هذا وتعتبر هضبة جمعية الزهراء ذات أهمية عسكرية بموقعها المرتفع، بالإضافة الى تحصينها بالأبنية التي تحيط بها، كما تحوي على مبنى المخابرات الجوية، و(مسجد الرسول الأعظم) للشيعة، الذي يحيط به عدة ثكنات عسكرية لحزب الله اللبناني، والقوى الشيعية الموالية من إيران والعراق، كما تحوي على مساكن لكبار ضباط النظام.

أما بالنسبة للمعركة على جبهة مشروع ( 3000) شقة، فبدأت أيضا بتفجير عربة مفخخة، ودارت اشتباكات قوية، عقبها تقدم الثوار على النقاط التي رسموا لتحريرها، تلاها تفجير مفخختين على نفس الجبهة، واستطاع الثوار تحرير (كازية منيان) واغتنام عربة ((BMP على تلك الجبهة.
كما تمكن الثوار مساء اليوم من تحرير قرية (منيان) بالكامل والسيطرة عليها وبذلك أصبح الثوار على تخوم أحياء حلب الجديدة.

وخلال هذه الاشتباكات التي دارت اليوم تمكن الثوار من أسر جنود لقوات الأسد، وحلفائه، بينهم ثلاث عناصر (لحركة النجباء العراقية).
كما عملت الكتائب الثورية على قطع إمدادات النظام التي في طريقها إلى حلب، حيث استهدفت (جبهة فتح الشام) بالتعاون مع (جيش الإيمان) التابع لحركة أحرار الشام، إمدادات النظام على طريق أثريا- السلمية، وتم تدمير رتل بالكامل.

وشارك أهالي حلب المحاصرون- الثوار في معركتهم من خلال إشعال إطارات السيارات؛ لعرقلة عمل الطيران الحربي، سواء كان الروسي أو السوري، كما تم إطلاق عشرات البوالين التي تحوي على غاز الهيدروجين وبداخل كل بالون طلقة بارودة حربية، بهدف إصابة محركات الطائرة عن طريق شفط المحرك لتلك البوالين.

وسمعت مراصد الأحداث لدى تنصتها عبر القبضات اللاسلكية للطيران الحربي عن اتصال الطيارين بمراكز القيادة وإبلاغهم عن وجود أجسام غريبة في السماء
وكانت حركة الطيران الحربي لهذا اليوم أخف نوعا ما عن يوم الأمس، ولم يعرف إن كان للبوالين الهوائية الدور الأساسي في هذا الأمر أم لأسباب أخرى.
ويعمل القائمون على هذه الفكرة على إطلاق المزيد من البوالين خلال الأيام القادمة.

شهداء المعركة:
1-أحمد مصطفى عبيد
2-خالد أحمد بحري
3-مصطفى وائل هاشم
4-انس عمر عيسى
5-محمد برهان
6-عبدو أحمد عبدالرحمن إيمو

خاص|| إعداد: إياد عبد القادر

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.