متظاهرون يطالبون أمريكا بالمساعدة في تطبيق القرارات الدولية الخاصة بلبنان

اعتبر المتظاهرون أن “لا خلاص للبنان إلا بتطبيق هذه القرارات وحل الميليشيات ونزع سلاحها وحصره بيد الجيش، وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة، وبسط سلطتها على كل الأراضي”.

قسم الأخبار

دعا متظاهرون لبنانيون، الأحد 19 تموز/ يوليو، الولايات المتحدة إلى المساعدة على تطبيق القرارات الدولية، لا سيما القرار 1559، وضمت التظاهرة «أصدقاء دونالد ترمب في لبنان» و«مجموعة 128»، وعددا من المجموعات الأخرى، الذين تحركوا في ساحة عوكر في اتجاه سفارة الولايات المتحدة، للمطالبة بتطبيق القرارات الدولية، لا سيما القرار 1559، وسط انتشار عناصر الجيش والقوى الأمنية الذين قطعوا الطريق المؤدية إلى السفارة بالأسلاك الشائكة. وجاء التحرك في يوم احتفال الولايات المتحدة بعيدها الوطني، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

القرار 1559

اتخذه مجلس الأمن في جلسته 5028 المعقودة في 2 سبتمبر/أيلول 2004. ويشير فيه إلى دعمه القوي لسلامة لبنان الإقليمية وسيادته واستقلاله السياسي داخل حدوده المعترف بها دوليا. كما يشير إلى عزم لبنان على ضمان انسحاب جميع القوات غير اللبنانية من لبنان. وإذ يعرب المجلس عن بالغ قلقه من استمرار تواجد مليشيات مسلحة في لبنان، مما يمنع الحكومة اللبنانية من ممارسة كامل سيادتها على جميع الأراضي اللبنانية، ومن أهم ما جاء في القرار:

1/ يطالب المجلس جميع القوات الأجنبية المتبقية بالانسحاب من لبنان.
2/ يدعو إلى حل جميع المليشيات اللبنانية ونزع سلاحها.
3/ يؤيد بسط سيطرة حكومة لبنان على جميع الأراضي اللبنانية.
4/يعلن تأييده لعملية انتخابية حرة ونزيهة في الانتخابات الرئاسية المقبلة تجري وفقا لقواعد الدستور اللبناني الموضوعة من غير تدخل أو نفوذ أجنبي.
5/ يطالب جميع الأطراف المعنية بالتعاون تعاونا تاما وعلى وجه الاستعجال مع مجلس الأمن من أجل التنفيذ الكامل لهذا القرار ولجميع القرارات ذات الصلة بشأن استعادة لبنان لسلامته الإقليمية وكامل سيادته واستقلاله السياسي.

تناغم الموقف بين فرنسا وأمريكا

على صعيد متصل، نقلت صحيفة الشرق الأوسط في تقرير، أن مصادر دبلوماسية أوروبية لفتت إلى أن تناغما في الموقف بين واشنطن وباريس حيال لبنان، في المجموعة الدولية، وبحسب التقرير، فإن هذا التناغم يحصل للمرة الأولى منذ صدور القرار 1559 عن مجلس الأمن الدولي في عام 2004، فوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، كان قد أبلغ نظيره اللبناني ناصيف حتي بضرورة الإسراع في تحقيق الإصلاحات؛ خصوصاً أن باريس لا تستطيع توفير الدعم للبنان ما لم تبادر حكومته إلى مساعدة نفسها، الأمر الذي عدّه مراقبون توافقا ضمنيا مع تحذير وزير الخارجية الأمريكي للحكومة اللبنانية من استيراد النفط الإيراني.

اسقاط ذرائع

بحسب التقرير، فقد اعتبرت المصادر الدبلوماسية نفسها أن تناغم موقف واشنطن وباريس في موقفيهما حيال لبنان أسقط ما كان يتذرع به فريق رئيس الجمهورية، وحكومة الرئيس حسان دياب، من أن موقف باريس يختلف عن موقف واشنطن، وأنها تدعم الموقف الرسمي اللبناني، إلى أن تبين بالملموس أن التقديرات الحكومية للموقف الفرنسي لم تكن في محلها. وشددت المصادر على أن الكرة الآن في مرمى الحكومة التي بات عليها أن تجري مراجعة نقدية لسياستها الخارجية التي باتت أقرب إلى محور “الممانعة”.

مصدر الشرق الأوسط فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.