مباحثات بيدرسون في دمشق هل ستحمل جديداً؟

في تصريحات سابقة لوسائل إعلام روسية، قال بيدرسون: “مباحثاتي في دمشق ستركز على القرار 2254 وهناك العديد من القضايا التي آمل أن نتحدث بشأنها، وعلى رأسها الوضع الصعب الذي يعيشه الشعب السوري”.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

التقى غير بيدرسون؛ مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، وزير الخارجية في حكومة النظام فيصل المقداد، الاثنين 22 شباط/ فبراير 2021، وناقشا مجموعة من القضايا ذات الصلة بمسار العملية السياسية في سوريا.

بيان الوزارة

نشرت وزارة خارجية النظام بيان لها حول هذه للقاءات، نشرته على المعرفات الخاصة للوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي، إن: “الجانبين أكدا أهمية ضمان عدم التدخل الخارجي في شؤون لجنة مناقشة الدستور وضمان أن تتم كل هذه العملية بقيادة وملكية سوريا وألا يتم وضع أي جداول زمنية لعملها مفروضة من الخارج”.

وذكر البيان؛ أن المقداد شدد خلال اللقاء على “أهمية أن يحافظ المبعوث الخاص على دوره كميسر محايد وعلى أن اللجنة الدستورية منذ أن تشكلت وانطلقت أعمالها باتت سيدة نفسها وهي التي تقرر التوصيات التي يمكن أن تخرج بها وكيفية سير أعمالها مع التأكيد على أن الشعب السوري هو صاحب الحق الحصري في تقرير مستقبل بلاده”.

في إشارة واضحة إلى تصريحات بيدرسون، التي ألمحت الى مسؤولية النظام عن فشل الجولة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية الشهر الماضي.

وسبق أن أعلن بيدرسون أن الجولة الخامسة للدستورية كانت “مخيبة للآمال”، داعياً إلى تغيير طريقة العمل.

بيدرسون في دمشق

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، قد وصل العاصمة السورية دمشق، الأحد21 شباط/ فبراير الجاري، قادماً من العاصمة الروسية موسكو، لإجراء مباحثات ثنائية مع النظام في سوريا.

وتنحصر المباحثات في ملفين، الأول هو قرار مجلس الأمن 2254، والثاني “اللجنة الدستورية”، التي فشلت جولتها الخامسة، الشهر الماضي في التوصل لأي بارقة على صعيد كتابة الدستور الجديد للبلاد.

وفي تصريحات سابقة لوسائل إعلام روسية، قال بيدرسون: “مباحثاتي في دمشق ستركز على القرار 2254 وهناك العديد من القضايا التي آمل أن نتحدث بشأنها، وعلى رأسها الوضع الصعب الذي يعيشه الشعب السوري”.

وكان بيدرسون قد حضر منذ أيام الجولة 15 من محادثات مسار “أستانة”، والتي عقدت في مدينة سوتشي الروسية، بحضور وفدي النظام والمعارضة السورية، ووفود الدول الثلاث “الضامنة” (تركيا، إيران، روسيا).

فيما ذكرت وسائل إعلام تابعة للنظام، بينها صحيفة “الوطن”، الاثنين، أن بيدرسون سيلتقي وزير خارجية الأسد، فيصل المقداد، وأيضاً رئيس وفد النظام في اللجنة الدستورية، أحمد الكزبري.

بيدرسون في دمشق(الأمم المتحدة)

اللجنة الدستورية ومواقف متباينة

وكان بيدرسون؛ قدم في إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي، في 9 من فبراير الجاري، توصيات حول أهمية تغيير طريقة التعاطي في اللجنة الدستورية، بالإضافة إلى رأب الصدع في الانقسامات الدولية التي تعرقل التوصل لحل الملف السوري، بينما فشلت الجلسة في التوصل إلى بيان مشترك. ووصف الجولة، بأنها “فرصة ضائعة ومخيبة للآمال”، مشيرا إلى عدم وجود “أي خطة عمل مستقبلية من أجل سوريا حتى الآن”.

فيما وصف بشار الأسد محادثات اللجنة في جنيف بأنها “لعبة سياسية”، وأنها ليست ما يركز عليه عموم السوريين، في لقاء مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، وزعم حينها، أن “تركيا والدول الداعمة لها، بما فيها الولايات المتحدة وحلفاؤها، غير مهتمة بعمل اللجنة الدستورية بصورة بناءة، ومطالبها تهدف إلى إضعاف الدولة السورية وتجزئتها”، وأنه يرفض التفاوض حول قضايا تخص استقرار سوريا وأمنها.

مصدر بيان وزارة الخارجية والمغتربين السورية سبوتنيك، أ.ف.ب الأمم المتحدة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.