ما هي برامج صندوق الأمم المتحدة للسكان إزاء الأزمة السورية؟

قال لؤي شبانة، المدير الإقليمي للصندوق الأمم المتحدة للسكان لمنطقة الدول العربية: ” مع اقتراب الأزمة السورية من عامها العاشر، يستمر الأشخاص في سوريا وعبر المجتمعات المضيفة في المنطقة في مواجهة تحديات تتعاظم حدتها بمرور الوقت.”

قسم الأخبار

أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان، الأربعاء 18 نوفمبر/ تشرين الثاني، نداءً لطب 131.6 مليون دولار أمريكي لتمويل أعماله المتعلقة بالاستجابة الإقليمية إزاء الأزمة السورية، واشتمل النداء على المطالبة بالتمويل العاجل من أجل تلبية الاحتياجات الكبيرة الناشئة عن جائحة كوفيد-19 وهو ما زاد من تعقيد الأزمة الإنسانية المطولة.

من هم المستهدفون؟

بحسب بيان الصندوق، فيشمل هذا برامج عدّة تستهدف 11.7 مليون شخص في حاجة إلى المساعدات الإنسانية داخل سوريا، فضلاً عن نحو 5.6 مليون لاجئة ولاجئ في كل من تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر.
من جهته، قال لؤي شبانة، المدير الإقليمي للصندوق الأمم المتحدة للسكان لمنطقة الدول العربية: في حين يبدو أن بعض المناطق في سوريا قد استقرت في السنوات الأخيرة، فالوضع لا يزال هشّاً في مناطق أخرى. فقد أدت الأزمة الاقتصادية المتدهورة بسرعة والتداعيات الأوسع للوباء إلى تفاقم الوضع بشكل كبير، مما عرض المزيد من الأرواح للخطر.”

ويتم تكييف برامج المواجهة والتعامل مع الأزمة من أجل تركيز أكبر على الفئات الأكثر استضعافا من السكان، مثل الفتيات اليافعات وأصحاب الإعاقات.

وللحد من آثار كوفيد-19 السلبية، يستمر صندوق الأمم المتحدة للسكان في التواصل مع السلطات الصحية في مختلف أنحاء المنطقة، لدعم الاستراتيجيات الوطنية للتعامل بشكل فعال مع الجائحة، فضلاً عن طرح برامج المساعدة النقدية والقسائم، لصالح الأسر المحتاجة في سوريا والمجتمعات المضيفة في كل من لبنان والأردن.

مخاطر عديدة

بحسب البيان، فإنه لا تزال النساء والفتيات يتحملن وطأة الأزمة. إضافة إلى المعاناة من الاضطرابات المتكررة في الوصول لخدمات الصحة الجنسية والإنجابية الضرورية، فقد زادت مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي بأشكاله المتعددة – بما يشمل العنف الأسري والمنزلي والاعتداء الجنسي وآليات التكيف السلبية مثل زواج الأطفال والزواج القسري.

وتفاقمت هذه المخاطر أكثر في أعقاب اندلاع جائحة كوفيد-19، وما نتج عنها من قيود على الحركة، جراء حصار النساء والفتيات في مواقف وسياقات مؤذية، في حين زادت التحديات الاقتصادية التي تسهم في حدوث أشكال العنف المذكورة.

مصدر صندوق الأمم المتحدة للسكان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.