ما هدف قائد القوات الأميركية المركزية من زيارته الخاطفة لشمال شرقي سوريا؟

قال المتحدث باسم قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” واين ماروتو، في تغريدة على حسابه في “تويتر”، الجمعة، إن شركاءهم في العراق وسوريا نفذوا، خلال شهر مايو/ أيار، بدعم من التحالف، 37 عملية ضد “داعش”.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قام قائد القوات الأميركية المركزية «سينتكوم» الجنرال كينيث ماكينزي الجمعة 21 مايو/ أيار2021، بزيارة خاطفة لمنطقة شمال شرقي سوريا، حيث التقى الجنرال مظلوم عبدي، القائد الأعلى لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وزار قواعد أميركية للقوات الخاصة المنشرة في المنطقة.

خفض سكان مخيم الهول

بحسب وكالة «أسوشييتدبرس» فإن ماكينزي قال: «أعتقد أن هذا سيكون المفتاح لخفض عدد السكان في مخيم الهول وفي الواقع مخيمات أخرى في جميع أنحاء المنطقة». وأضاف: “الدول بحاجة إلى إعادة مواطنيها، وإعادة دمجهم، ونزع التطرف عنهم إذا لزم الأمر، وجعلهم عناصر منتجة في المجتمع”، و” ما يقلقني هو قدرة (داعش) على الوصول إلى هؤلاء الشباب بطريقة تجعلنا ندفع ثمناً باهظاً في المستقبل ما لم نتمكن من إيجاد طريقة لاستعادتهم”. ويرى ماكينزي أن إعادة العائلات إلى أوطانها هي حل لهذا السيناريو المرعب، رغم أنه يشعر أن هذه العملية تتحرك ببطء شديد. وقال إن وزارة الخارجية الأميركية “تعمل بقوة لتحقيق هذا الهدف في الوقت الحالي. في الواقع، المجتمع الدولي بأسره، لكن الوتيرة بطيئة للغاية في الوقت الحالي”.

نشر مدرعات «برادلي»

في رده على التحرشات التي تعرضت لها القوات الأميركية من القوات الروسية، أصدر ماكينزي أوامره بنشر مركبات «برادلي» القتالية المدرعة في سوريا. ويوم الجمعة قال إن نشرها أرسل رسالة مفادها «هذا ليس الوقت المناسب للعبث مع الأميركيين في المنطقة». لكن الولايات المتحدة وفي محاولة لتهدئة التوترات مع القوات الروسية، قامت بإرسال وحدة خاصة من اللغويين الروس لتجنب سوء الفهم «حتى لا يضيع شيء في الترجمة»، بحسب ماكينزي.

محاربة فلول داعش

في السياق، وجه قائد القوات الأميركية رسالة إلى جنوده في سوريا قال فيها: “القوات الأميركية تبقى في سوريا لمحاربة فلول “داعش”، وبالتالي لا يمكن للمسلحين إعادة تجميع صفوفهم. لا تزال جيوب “داعش” نشطة، لا سيما غرب نهر الفرات في مساحات شاسعة من الأراضي غير الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية”.

وتابع: “من المهم مواصلة الضغط على “داعش”، لأن المتشددين ما زال لديهم هدف طموح لمهاجمة أرض الولايات المتحدة.. نريد منع حدوث ذلك”.

في السياق ذاته، قال المتحدث باسم قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” واين ماروتو، في تغريدة على حسابه في “تويتر”، الجمعة، إن شركاءهم في العراق وسوريا نفذوا، خلال شهر مايو/ أيار، بدعم من التحالف، 37 عملية ضد “داعش”، وتمكنوا من ردع 11 إرهابياً من قادة “داعش” و59 عنصراُ من أتباعهم عن القيام بأعمال إرهابية ضد المواطنين في العراق وسوريا”.

وأكد ماروتو أن جنود التحالف المنتشرين في شمال وشرق سوريا يواصلون القيام بدوريات جنباً إلى جنب مع شركائهم في “قسد” لدعم مهمة عملية “العزم الصلب” من أجل هزيمة “داعش”، مشيراً إلى أنّ الحفاظ على الدوريات الأمنية الروتينية يساعد في قمع “داعش” والخارجين عن القانون، وأن التحالف “سيبقى ملتزماً بتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”، بحسب وكالة فرانس برس.

تطمينات بدعم قسد

من جانبه، أعلن قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في شمال وشرق سوريا مظلوم عبدي، السبت، عن تطمينات تلقاها من قائد القوات الأميركية في العراق وسوريا، بول كالفيرت، وقائد القيادة المركزية الأميركية كينيث ماكينزي، خلال اجتماع معهما.

وقال عبدي، في تغريدة على حسابه في موقع “تويتر”: “لقد سررت بلقاء الجنرال كالفرت والجنرال ماكينزي من أجل مناقشة التحديات الأمنية والاقتصادية في المنطقة”.

وأضاف: “لقد تلقينا رسائل عن الوجود المتواصل لقوات التحالف والتعاون المشترك لمحاربة تنظيم “داعش” والجهود المبذولة لحماية المنطقة واستتباب الأمن فيها”.

مصدر أسوشييتد برس فرانس برس الشرق الأوسط
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.