ما هدف روسيا من قصف حرّاقات النفط البدائية في جرابلس والباب شمال شرق سوريا؟

قتل 7 مدنيين، في 23 أكتوبر/ تشرين الأول2020، جراء سقوط صواريخ أطلقتها القوات الروسية المتمركزة في حميميم، على سوق وحراقات بدائية للمحروقات في قرية الكوسا قرب مدينة جرابلس ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا شمال شرقي حلب، بحسب المرصد السوري.

قسم الأخبار

أطلقت البوارج الحربية الروسية الراسية في شواطئ سوريا، الجمعة 5آذار/ مارس2021، 3 صواريخ أرض-أرض، سقطت قرب سوق ومحطات تكرير النفط الخام قرب منطقة الحمران بريف جرابلس شمال شرق محافظة حلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبحسب الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) فقد قتل في القصف، مدنيون ومتطوع من الفريق، وأصيب 27، إذ استهدف، أيضا، محيط قرية ترحين بالقرب من مدينة الباب كبرى مدن منطقة “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي الشرقي، والخاضعة لمجموعة من الفصائل التابعة للجانب التركي.

قصف المحطات يتكرر

على صعيد متصل، فقد استهدفت روسيا هذه المحطات أكثر من مرة خلال الشهور الماضية، ففي 27 شباط الفائت، استهدفت الصواريخ حراقات النفط البدائية في قرية المزعلة غرب مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، ففي 10 شباط الفائت، قتل 5 بينهم 3 مجهولو الهوية، وأصيب 4 آخرين، جراء القصف بصواريخ أرض-أرض أطلقتها القاعدة العسكرية الروسية في حميميم، على حراقات تكرير النفط في قرية ترحين ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب، وأسفرت الضربات عن حرائق وأضرار كبيرة في ممتلكات المواطنين.

وفي 9 يناير/ كانون الثاني الفائت اندلعت حرائق كبيرة،، في حراقات بدائية لتكرير النفط، قرب قرية ترحين ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب الشمالي، يرجح بأنها ضربة من طائرة مسيرة كانت تحلق في سماء المنطقة.

وكانت انفجارات ضربت منطقة ترحين الخاضعة لنفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها في ريف مدينة الباب شمالي حلب، في 20 ديسمبر/كانون الأول 2020، نتيجة طائرة مسّيرة استهدفت بعدة قنابل منطقة الحراقات البدائية لتكرير النفط في القرية، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية ونشوب حرائق، كما قتل 7 مدنيين، في 23 أكتوبر/تشرين الأول2020 ، جراء سقوط صواريخ أطلقتها القوات الروسية المتمركزة في حميميم، على سوق وحراقات بدائية للمحروقات في قرية الكوسا قرب مدينة جرابلس ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا شمال شرقي حلب، بحسب المرصد السوري.

ما هدف روسيا؟

يرى مراقبون أن الجانب الروسي يحاول حرمان فصائل المعارضة في شمال سوريا من النفط، من خلال استهداف محطات التكرير والتصفية البدائية. كما يضغط الروس على “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) لزيادة كمية النفط، التي توردها للنظام السوري من خلال وكلاء له في المنطقة.

ويضع آخرون القصف الروسي في سياق الضغط المستمر بهدف إرهاب الشعب السوري ومحاربته في لقمة عيشه والتضييق عليه”، معتبراً أنها محاولة جديدة لتشديد الحصار على الشمال السوري، كما أن روسيا تحاول منع أي طرف سوري، سواء الإدارة الذاتية أو النظام أو قوى المعارضة السورية بشكل عام، من اتخاذ قرارات لا توافق عليها. كما أن القصف الروسي للصهاريج والحراقات البدائية “رسالة من موسكو إلى جميع الأطراف، مفادها أن كل شيء في سوريا يجب أن يكون رهن إرادتها”، بحسب تقرير لصحيفة العربي الجديد.

مصدر الدفاع المدني السوري المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.