ما هدف رامي مخلوف من التنازل عن أسهمه في مصارف وشركات لصالح مؤسسة “راماك”؟

إلى أين سيقود الصراع بين رامي مخلوف وبشار الأسد، في ظل الانهيار الكبير للاقتصاد السوري؟

329
قسم الأخبار

في تدوينة على حسابه في فيسبوك، نشرت الخميس 28 أيار/ مايو 2020، أعلن رامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد، أنه قرر التنازل عن أسهمه في مصارف وشركات تأمين، لصالح شركة “راماك” للأعمال الخيرية والتنموية التابعة له.

وقف لا يورث

بحسب مخلوف فإن نقله لملكية هذه الأسهم لتصبح تابعة لمؤسسة “راماك”، يعني منع التوريث، لأنها (راماك)، حسب توصيفه، “وقْف”، كما أكد مخلوف على أن بيع أو ربح تلك الأسهم، ستكون لصالح الجرحى وذوي القتلى من جيش النظام السوري.

إحراج للنظام

في السياق، رأى بعض المعلقين على حساب رامي مخلوف، أن ما قام به من تنازل عن أسهمه، لصالح شركة “راماك”، هو بمثابة “خطوة ذكية”، وبنقل أسهم مخلوف، لصالح شركة خيرية تقدم معونات لصالح مصابي جيش الأسد؛ يصبح وضع يد النظام على تلك الأموال، كما لو أنه وضع اليد على أموال جرحاه وفقرائه.

كما رأى البعض الآخر، أن الخطوة محرجة لنظام الأسد، وقد تقصَّد مخلوف القيام بها، خاصة وأنه رفض الإعلان عن دفعه الأموال التي طالبه بها النظام. الأمر الذي حدا ببعض أنصار مخلوف، لوصف خطوته بالذكية، متسائلين عن موقف النظام منها.

مصدر  وسائل التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.