ما هدف تركيا من التصعيد العسكري على جبهات متباعدة في سوريا؟

تعلن وزارة الدفاع التركية عن قتل وإصابة عناصر من قسد في الشريط الحدودي داخل الأراضي السورية بشكل متكرر.

قسم الأخبار

بعد يوم من الهدوء الحذر الذي شهدته أطراف بلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي، اندلعت، الأحد 3 يناير/ كانون الثاني2021، اشتباكات عنيفة بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أُخرى على المحاور الغربية لناحية عين عيسى شمالي الرقة، في محاولة للفصائل التقدم على قريتي هوشان وخالدية، وسط قصف مدفعي تركي مكثف يطال المنطقة محاور الاشتباك، وطريق الـ”M4″ شمالي الرقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع التركية، الأحد، عبر “تويتر”، تحييد ثلاثة عناصر من “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) أثناء محاولتهم التسلّل لمنطقتين خاضعتين لسيطرتها شمال وشمال شرقي سورية، بحسب وكالة الأناضول.

تعزيز قوات وتصعيد في إدلب

على جبهة أخرى، أكدت مصادر إعلامية محلية، أن قصفاً صاروخياً نفذته القوات التركية المتمركزة في معسكر المسطومة، استهدف تمركزات لقوات النظام في مدينة سراقب شرقي إدلب، وتزامن ذلك مع قصف صاروخي نفذته فصائل “الفتح المبين” استهدف مواقع النظام في قُرى في جبل الزاوية جنوبي إدلب، بينما أدخل الجيش التركي الأحد، نحو 15 آلية إلى نقاط المراقبة والانتشار في محافظة إدلب عبر قرية كفرلوسين الحدودية، تضمّنت أسلحة ومواد لوجستية.

ومساء السبت، دخلت المنطقة أكثر من 20 آلية عسكرية، وتوزّعت على نقاط المراقبة والانتشار في المحافظة.

تبادل للقصف في ريف حلب

على صعيد متصل، أشارت وزارة الدفاع التركية، عبر تويتر، إلى أن مقاتلاً من قسد حاول التسلّل إلى المنطقة المسماة “درع الفرات” في ريف حلب، وتمّ تحييده على يد قوات الكوماندوس.

وشهدت أطراف مدينتي منبج والباب في ريف مدينة حلب الشرقي شمال غربي سورية الأحد، قصفاً متبادلاً بين “قسد” وفصائل الجيش الوطني السوري المعارض المدعوم من تركيا.

ترابط بين الجبهات

يرى مراقبون أن تزامن القصف والاشتباكات المتبادلة في عين عيسى وتل تمر مع تجدد القصف المتبادل في ناحية منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، خصوصاً على محور قريتي عرب حسن وتوخار شمال شرق مدينة منبج، يطرح العديد من التكهنات حول الارتباط بين كل من جبهتي عين عيسى وإدلب، ففشل روسيا بإقناع “قسد” بالانسحاب من عين عيسى قد يفضي إلى تحرك تركي ضدّ قوات النظام في إدلب، أو دفع فصائل المعارضة هناك لتنفيذ عمليات ضد قوات الأسد وحلفائها، وفق تقرير لصحيفة العربي الجديد.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأناضول العربي الجديد مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.