ما هدف تركيا من إنشاء نقاط مراقبة جديدة في جبل الزاوية شمال غربي سوريا؟

كان الجيش التركي قد واصل في الأيام الأخيرة إنشاء نقاط مراقبة جديدة: نقطة في بلدة الرويحة ونقطة في تل بدران بالقرب من قرية كنصفرة في جبل الزاوية.

قسم الأخبار

شهدت مناطق متفرقة من الريف الجنوبي لإدلب، الأربعاء 2ديسمبر/ كانون الأول، عمليات قصف صاروخي مكثفة نفذتها قوات النظام مستهدفة بأكثر من 130 قذيفة صاروخية ومدفعية، مناطق في بلدات وقرى سفوهن وبينين والرامي ومشون وبلشون والبارة وابلين والفطيرة وكنصفرة وبليون جنوبي إدلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أكد مقتل مقاتل من الفصائل جراء استهدافه برصاص قناصات قوات النظام بريف إدلب الجنوبي.

نقطة مراقبة تركية جديدة

على صعيد آخر، قالت مصادر محلية لمراسل “الأيام ” في إدلب، إن القوات التركية أنشأت نقطة عسكرية جديدة قرب بلدة البارة بالقرب من خطوط التماس مع قوات النظام في جبل الزاوية جنوبي إدلب.

غموض حول نقاط المراقبة التركية

يرى محللون عسكريون أن إحداث نقاط تركية جديدة يعدّ تعزيزاً لإمكانية مباشرة أنقرة بشنّ عمل عسكري في إدلب، ويبدو أن النظام بات يستشعر بريبة خطورة إعادة التموضع العسكري التركي في إدلب، وربما وصوله لمعلومات عن نية أنقرة شن عملية عسكرية أو على الأقل القيام بالاستعداد الكافي لصد هجوم مباغت للنظام وحلفائه، وهذا ما بات يصرح به مقربون من النظام.

وبحسب عضو مركز المصالحة الوطنية عمر رحمون، فإن “تركيا تحضر لمعركة قادمة في شمال إدلب، فسحب نقاط المراقبة وإدخال قوات عسكرية هو استعداد للمعركة”.

جاء ذلك في تغريدة له على حسابه بموقع “تويتر”، في حين يرى آخرون أن هذه التحركات تشير إلى عزم تركيا على رسم حزام أو طوق عبر نقاطها بمواجهة قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها المدعومة من إيران وروسيا، وبحسب مصدر إعلامي مقرب من الحكومة التركية، كان أكد في حديث لـصحيفة “العربي الجديد”، أن تركيا باتت أخيراً مترددة بشأن اللجوء لأي عمل عسكري في إدلب أو إحداث تغيرات جذرية على الميدان.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.