ما هدف النظام السوري من تعزيزات قواته في ريف درعا الغربي؟

أهالي المنطقة يتخوفون من عمليات التوسع التي تبتغيها الفرقة الرابعة ذراع إيران في الجنوب السوري.

قسم الأخبار

شهد ريف درعا الغربي جنوبي سورية، الأحد 28 آذار/ مارس 2021، مزيداً من التعزيزات العسكرية من قوات الغيث التابعة للفرقة الرابعة من قوات النظام السوري، وذلك في منطقة الري الواقعة بين بلدتي اليادودة والمزيريب، وبحسب موقع” تجمع أحرار حوران”، فإنّ قوات الفرقة الرابعة رفعت السواتر الترابية، وعززت المنطقة بالحواجز الإسمنتية، بالتزامن مع سماع إطلاق نار كثير صادر من عناصر قوات الأسد في ذات المنطقة أثناء قيامها بتمشيطها أيضًا، كما أنّ أهالي المنطقة يتخوفون من عمليات التوسع التي تبتغيها الفرقة الرابعة ذراع إيران في الجنوب السوري، في وقت تجري فيه، مفاوضات مع أعضاء في اللجنة المركزية، التي تضم أطرافا من النظام ومن المعارضة سابقا، بهدف حل الموضوع دون تعريض المدينة لعمل عسكري من قوات النظام.

يذكر أن المزيريب بريف درعا لا يتواجد فيها أي عنصر من قوات النظام وهي خاضعة لسيطرة المقاتلين السابقين لدى الفصائل بشكل كامل، كما يذكر أيضاً أن المنطقة شهدت قبل أسابيع حوادث دامية مشابهة وانتهت باتفاق برعاية روسية في 26 يناير الفائت.

هدف النظام

يرى محللون عسكريون أن النظام السوري يريد فرض سيطرته على المزيريب وإلقاء القبض على القيادي السابق في “الجيش السوري الحر” أبو طارق الصبيحي من بلدة المزيريب، حيث تتهمه بالضلوع في الهجمات على النظام بالمنطقة، فقد أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان في 16 الشهر الجاري، إلى مقتل 21 عنصراً من قوات الفرقة الرابعة ومخابرات النظام في كمين لمسلحين يتبعون للقيادي السابق في صفوف الفصائل “أبو طارق الصبيحي” في محيط بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، حيث جرى استهداف آليات عسكرية وجرت اشتباكات عقبها بين الجانبين.

مصدر تجمع أحرارحوران المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.