ما موقف المعارضة المصرية والاخوان المسلمين من عودة العلاقات بين مصر وتركيا

يتم تداول أنباء غير مؤكدة عن زيارة قام بها رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية اللواء عباس كامل لتركيا من أجل تنسيق ملف العلاقات الثنائية، والتباحث حول كيفية التعاطي مع ملف جماعة “الإخوان المسلمين” وقياداتها الموجودة في تركيا.

الأيام السورية؛ جميل عبد الرزاق

تتجه الأنظار الآن إلى تأثير عودة العلاقات بين مصر وتركيا، على المعارضة المصرية في تركيا وتحديدا “جماعة الإخوان المسلمين”، فقد تواترت الأنباء حول مطالبة السلطات التركية قبل عدة أيام القنوات المصرية المعارضة التي تبث من تركيا بـ”ضبط” خطابها الإعلامي، والتقليل من جرعة الانتقادات التي يتم توجيهها للنظام المصري، وتحديدا للجنرال عبد الفتاح السيسي، وهو ما فسره البعض باعتباره دليلا آخر على التقارب بين مصر وتركيا.

وفي الوقت نفسه، يتم تداول أنباء غير مؤكدة عن زيارة قام بها رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية اللواء عباس كامل لتركيا من أجل تنسيق ملف العلاقات الثنائية، والتباحث حول كيفية التعاطي مع ملف جماعة “الإخوان المسلمين” وقياداتها الموجودة في تركيا.

قال أشرف عبد الغفار القيادي بجماعة الإخوان المسلمين إن جماعات المعارضة المصرية في تركيا، التي تضم ليبراليين إلى جانب الإسلاميين، أُبلغت بأن مساعي تركيا لتحسين العلاقات لن تأتي على حسابها.

وأضاف “سمعنا.. من السلطات التركية أنها لن تطلب من أحد مغادرة البلاد”، بحسب وكالة سبوتنيك.

هل ستكون تركيا وسيطا بين المعارضة والنظام في مصر؟

من جانبه، صرح نائب مرشد الإخوان إبراهيم منير، للجزيرة مباشر، أن الجماعة لن تقف أمام من “يحقق الخير”، حين تم سؤاله عن احتمالية حدوث تقارب تركي مصري وإمكانية القبول بتركيا وسيطا لتقريب وجهة النظر أو المصالحة مع النظام، معبراً عن أمله بألا تغير تركيا نهجها بحق المعارضة.

فيما لم يستبعد المعارض المصري ذو التوجه الليبرالي أيمن نور، أن تحرص تركيا على أن تكون وسيطاً نزيهاً في حل الأزمة، من خلال ما أسماه “وجهها الحقوقي والسياسي”.

ولكن يمكن التأكيد أن الرغبة المتبادلة بين البلدين بتحسين العلاقات، أدت إلى تحريك المياه الراكدة، وإثارة القلق لدى المعارضة المصرية في الخارج، وهذا الذي كان واضحاً في بعض غرف نقاش المعارضة على تطبيق “كلاب هاوس”، إذ ذكر بعضهم “أن لديه تخوفات وقلق على عائلاتهم المقيمة في تركيا”، بحسبDW.

مصدر رويترز، الأناضول DW، الجزيرة مباشر سبوتنيك، الجزيرة نت
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.