ما مهام وأهداف مجلس الإشراف على محتوى “فيسبوك”؟

ما معايير” فيسبوك” لاختيار مجلس الإشراف على محتواه؛ حتى يرى متابعون أن انضمام شخصية خلافية مثل توكل كرمان أن الكيان ليس محايداً؟

قسم الأخبار

أعلنت إدارة “فيسبوك”، قبل أيام، تشكيل مجلس “الإشراف العالمي”، ويضم الأعضاء العشرين الأوليين في المجلس، ومن بينهم الناشطة اليمنية توكل كرمان، وسيكون المجلس بمثابة “محكمة عليا” تتخذ قرارات بشأن القضايا الشائكة والمنشورات التي تتضمّن كلاماً يحضّ على الكراهية.

أهداف المجلس

في السياق، يهدف المجلس، الذي كانت الشركة أعلنت إنشاءه قبل نحو عام ونصف العام، إلى صلاحيات عديدة منها:

1/ “البتّ في مشكلات المحتوى الصعبة”، مثل الحكم على المنشورات عمّا إذا كانت تتضمن كراهية أو تحرشاً.
2/ اتخاذ قرارات ملزمة حول ما إذا كانت المشاركات أو الإعلانات تنتهك معايير الشركة.
3/ البت في إزالة المحتوى أو تركه، وستعدُّ أي نتائج أخرى يطرحها المجلس “إرشادات” من قِبل “فيسبوك”.

كيفية الاختيار وشروطه

1/ لا يمكن لـ”فيسبوك” إقالة أعضاء أو موظفي المجلس، الذي يدعمه صندوق ائتمان غير قابل للإلغاء بقيمة 130 مليون دولار.

2/ سُمِّي الأعضاء من قِبل إدارة الشركة، ليمثلوا طيفاً واسعاً من المناطق حول العالم، الذين عاشوا في أكثر من 27 دولة، ويتحدّثون 29 لغة على الأقل.

من بينهم آلان روسبريدجر رئيس التحرير السابق لصحيفة الغارديان البريطانية، وهيلي ثورننغ – شميت رئيسة وزراء الدنمارك السابقة، وأندراس ساجو القاضي المجري السابق ونائب رئيس المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

3/ عدد أعضاء المجلس سيُرفع إلى 40 تدريجياً، مؤكداً أن هؤلاء “ستكون لديهم خبرة مهمة في عدة مجالات أساسية”، لا سيما “حرية التعبير، والحقوق الرقمية، والحرية الدينية، واعتدال المضمون، وحقوق المؤلِّف الرقمية، أو حتى السلامة الإلكترونية، والرقابة على الإنترنت والشفافية”.

4/ حسب بيان “فيسبوك” فإنه جرى اختيار أربعة رؤساء مشاركين للمجلس، بمساعدة متخصصين.

5/ أقيمت شراكة مع “باكر ماكينزي” لإنشاء بوابة عامة، يمكن لأي شخص طرح اسم مرشح مؤهل للتقديم.

5/ جرى اختيار باقي أعضاء المجلس، ومن بينهم توكل كرمان، عن طريق قيام الرؤساء المشاركين الأربعة، الذين أجروا مقابلات مع الأعضاء المرشحين، وكان لهم سلطة الموافقة عليهم بالشراكة مع “فيسبوك” وشركة الأبحاث التنفيذية هيدريك آند ستراجيلز.

توكل كرمان(صحيفة العرب)

التزام حرية التعبير

من جانبهم، الرؤساء الأربعة المشاركين للمجلس، بينهم رئيسة وزراء الدنمارك السابقة، أوضحوا في مقال بصحيفة “نيويورك تايمز”، كيفية اختيار الأعضاء، وكتبوا “نظرنا في عددٍ كبيرٍ من الأفراد، بمن في ذلك أولئك الذين أوصى بهم الجمهور، قبل أن نجري مقابلات، حتى وصلنا إلى الأعضاء الذين أعلنوا”.

وأضافوا، “أعضاء المجلس باتوا من خلفيات مهنية وثقافية ودينية مختلفة، ولديهم وجهات نظر سياسية متباينة وتدريب وخبرة، يمكن أن تساعدنا في النظر إلى أهم القرارات المتعلقة بالمحتوى”، مؤكدين استقلاليتهم عن “فيسبوك”، والتزام حرية التعبير في إطار المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

مصدر اندبندنت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.