ما مطالب الأمين العام للأمم المتحدة لمواجهة جائحة فيروس كورونا؟

مساء الخميس، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة مغلقة عبر الفيديو لبحث تفشي فيروس كورونا وسبل مكافحته، والدعوة إلى وقف عالمي لإطلاق النار لتمكين الجهود الدولية في التصدي للجائحة.

12
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال إحاطة مغلقة قدمها لأعضاء مجلس الأمن مساء الخميس 9نيسان/ أبريل 2020، إن جائحة كورونا قد تؤدي إلى زيادة الاضطرابات الاجتماعية والعنف، مما قد يقوض القدرة على مكافحة المرض، كما حذر غوتيريش من أن جائحة فيروس كورونا المستجد تشكل تهديدًا كبيرا للسلم والأمن الدوليين.

وأضاف أن الجائحة تهدد بمزيد من تآكل الثقة في المؤسسات العامة، مشيرا إلى أن الأزمة قد تؤدي إلى تصعيد للعنف وربما إلى سوء حسابات مدمرة، الأمر الذي يمكن أن يُرسّخ الحروب الجارية ويعقد الجهود المبذولة لمكافحة الوباء.

خلافات وانتقادات

وسط انتقادات مستمرّة لتدني التنسيق الدولي في التعاطي مع تفشي الفيروس وفي توفير الأجهزة والمعدات الطبية، كشفت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة عن خلافات بين القوى الكبرى في مجلس الأمن، ويكمن أحد أسباب الخلاف في إصرار الولايات المتحدة على تضمين أي بيان أو قرار يصدر عن المجلس فقرة تشير إلى أن أصل الوباء صيني، وهو ما ترفضه بكين بشدة.

مطالب أساسية

في السياق، قدم الأمين العام الأممي ثلاثة مطالب أساسية لمجلس الأمن الدولي طلب فيها من ممثلي الدول الأعضاء “مزيدًا من العمل والدعم لتنفيذها” من أجل مواجهة تحديات انتشار فيروس كورونا حول العالم، وهي:

1/ المطلب الأول يتعلق “بضمان وصول المساعدات الإنسانية وفتح الممرات (في مناطق الصراعات) من أجل حركة البضائع والأفراد بشكل آمن وفي الوقت المناسب”.

2/ المطلب الثاني يتمثل في “تعبئة التمويل القوي والمرن لخطة الاستجابة الخاصة بمواجهة الفيروس والنداءات الإنسانية ذات الصلة بها”.

3/ المطلب الثالث يتمثل في ضرورة “حماية السكان الأكثر ضعفًا والأقل قدرة على حماية أنفسهم، وتطبيق القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان وقانون اللاجئين”.

مصدر الأمم المتحدة الجزيرة نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.