ما مصير نقطة المراقبة التركية في معرحطاط

يحاصر النظام السوري حالياً نقطة المراقبة التابعة للجيش التركي في مورك شمال حماة، ونقطة ثانية في الصرمان جنوبي إدلب، ومع التقدم الحالي في معرة النعمان جنوبي إدلب باتت نقطة المراقبة في معرحطاط شبه محاصرة وساقطة عسكرياً.

الأيام السورية؛ فريق التحرير

وضع التقدم العسكري لقوات الأسد بغطاء روسي في معرة النعمان جنوبي إدلب، نقطة المراقبة في معرحطاط، في موقع المحاصرة والساقطة عسكرياً من قبل قوات النظام السوري.

وبذلك تكون قوات النظام السوري قد حاصرت 3 نقاط مراقبة تركية من أصل 12 نقطة منتشرة في المحافظة ومحيطها بموجب اتفاق أستانة والتفاهمات مع روسيا وإيران.

ويحاصر النظام السوري حالياً نقطة المراقبة التابعة للجيش التركي في مورك شمال حماة، ونقطة ثانية في الصرمان جنوبي إدلب، ومع التقدم الحالي في معرة النعمان جنوبي إدلب باتت نقطة المراقبة في معرحطاط شبه محاصرة وساقطة عسكرياً.

تعزيزات عسكرية تركية إلى ولاية هطاي

وبالتزامن مع تصاعد هجوم النظام على إدلب، أرسل الجيش التركي، الثلاثاء، دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية إلى ولاية هطاي الحدودية مع سوريا، وأوضحت مصادر أمنية تركية أن التعزيزات العسكرية التي شملت دبابات وآليات مصفحة بهدف تعزيز الوحدات العسكرية على الحدود السورية.

كما أدخل الجيش التركي رتلا عسكريا جديدا إلى إدلب، وقالت مصادر أهلية لـ”الأيام” إن الرتل، تمركز الثلاثاء في صوامع الحبوب الواقعة على الطريق الدولي جنوبي مدينة سراقب وشمالي بلدة تل مرديخ، وهو ما لم تؤكده مصادر عسكرية أو رسمية تركية.

ما قصة نقاط المراقبة؟

في 15 أيلول/ سبتمبر عام 2017 اتفقت الدول الضامنة لمسار أستانا (تركيا ـ روسيا ـ إيران) على إنشاء منطقة خفض للتصعيد في محافظة إدلب، وتضمن الاتفاق إنشاء تركيا لـ 12 نقطة مراقبة كان أولها في منطقة صلوة، وآخرها في اشتبرق قرب مدينة جسر الشغور في 16 من أيار/مايو 2018، وعززت تركيا النقاط العسكرية بالخرسانات الإسمنتية والمدرعات الثقيلة.

يقع على عاتق النقاط العسكرية مراقبة وقف إطلاق النار وتحديد الجهة التي تخرق الاتفاق، لكن قوات النظام لم تلتزم بالاتفاق وشنت غارات جوية وعمليات قصف على المنطقة، كان آخرها الحملة العسكرية المدعومة من روسيا أواخر كانون الأول/ ديسمبر من العام الفائت، على معرة النعمان جنوبي إدلب، والتي ما زالت مستمرة إلى اليوم.

مصدر رويترز الأناضول القدس العربي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.