ما مصير نقاط المراقبة التركية بعد تقدم قوات النظام في مناطق خفض التصعيد

هل ستصبح نقاط المراقبة للضامن التركي محاصرة واحدة تلو الأخرى في مناطق خفض التصعيد؟ وهل ستحاصر نقطة المراقبة التركية في قرية معر حطاط، أسوة بنقطتي مراقبة “مورك” بريف حماة الشمالي، و”الصرمان” بريف معرة النعمان الشرقي؟.

21
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ذكرت صحيفة “الوطن” التابعة للنظام، أن قواته سيطرت على العديد من البلدات في محوري أبو الضهور باتجاه سراقب، التي “غدت أبوابها مشرعة لدخول الجيش إليها، وإلى مقاطع من الطريق الدولية التي تصل حماة بحلب”.

ونقلت الصحيفة عن “مصدر ميداني في ريف إدلب الجنوبي الشرقي” قوله إن قوات النظام “حققت إنجازات كبيرة مع بداية انطلاق العمليات العسكرية”، مشيراً إلى أنها تقدمت شرق معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، لتحكم قبضتها على بلدة تلمنس الاستراتيجية، ولتطرق بذلك أبواب المعرة.

نقاط المراقبة التركية واحتما المحاصرة

كما أشار إلى أن قوات النظام باتت على مقربة من نقطة المراقبة التركية في قرية معر حطاط، مضيفاً أن هذه النقطة ستغدو محاصرة أسوة بنقطتي مراقبة “مورك” بريف حماة الشمالي، و”الصرمان” بريف معرة النعمان الشرقي.

ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله إن قوات النظام حققت تقدماً على محور ريف إدلب الشرقي إلى الشرق من سراقب وجنوب معرة النعمان، حيث استعادت السيطرة على بلدات تل خطرة وتل مصطيف وأبو جريف لتقطع طريق “سوق الغنم”، الذي يربط الريف الشرقي بإدلب بمعرة النعمان.

وقال المصدر إن معرة النعمان “ستحاصر من أكثر من جهة، وسيشكل سقوطها حدثاً مدوياً لجميع الإرهابيين ولمشغلهم التركي ولداعميهم الإقليميين والدوليين”، على حدّ تعبيره.

مصدر الأناضول الوطن السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.