ما مصير نازحي مخيم الركبان؟

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

يُترقّب وصول وفد من الأمم المتحدة ومنظمة الهلال الأحمر السوري، نهاية الأسبوع الجاري، لبحث أسباب عدم خروج من تبقّى في المخيم إلى مناطق النظام السوري، وتحديد أعداد الراغبين في المغادرة، إضافة إلى بحث الحلول المستدامة للراغبين في البقاء، في ظل تدهور أوضاعهم الإنسانية.

رئيس المجلس المحلي في الركبان، أبو أحمد درباس، في حديث مع “العربي الجديد”، قال: “سنحاول إلزام الأمم المتحدة بتنفيذ وعودها، ومنها تسجيل القاطنين في المخيم على لوائحها، ونقل الحالات الصحية إلى دمشق لتلقي العلاج، على أن يعاد هؤلاء إلى المخيم من دون أن يتعرضوا لأي مساءلة، وعدم محاصرة المخيم، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية كل 20 يوماً، إضافة إلى وعد غير ملزم بالعمل على فتح طريق آمن للمدنيين عبر الصحراء إلى الشمال السوري”.

الناشط الإعلامي في مخيم الركبان، عمر الحمصي، بدوره قال: “الوضع في المخيم من سيئ إلى أسوأ، إذ لم تدخل المساعدات الإنسانية للمخيم منذ شهر شباط/ فبراير 2019. في حين يبدو أن النظام خفّف حصاره على طرق تهريب المواد الغذائية إلى المخيم، محاولاً إظهار أنّه لا يحاصر المخيم ولا يحرم آلاف المدنيين من أبسط الاحتياجات اليومية، بالرغم من أن الأسعار مرتفعة جدا بسبب الإتاوات الكبيرة التي تفرض مقابل السماح بدخول تلك المواد”.

وأفادت معلومات متقاطعة بأن مهمة وفد الأمم المتحدة والهلال الأحمر ستستمر خمسة أيام، ولن يتم خلالها تقديم أي مساعدات إنسانية، في حين سيتم فتح عدة نقاط لتسجيل أسماء الراغبين في العودة إلى مناطق النظام، كما سيعقد اجتماعات مع الرافضين العودة، للوصول إلى حلول مستدامة، على أن يتم نقل الراغبين في الخروج عقب انتهاء المهمة إلى مراكز إيواء في حمص، بوسائل نقل مجانية، وإعطاء أولوية المغادرة لأصحاب الاحتياجات الخاصة والحالات الصحية الحرجة.

علماً أنه يتواجد في المخيم حالياً نحو 13 ألف مدني، يعانون من تردّي الوضع الاقتصادي وعدم وجود عمل، في حين كان عددهم أكثر من 46 ألف مدني نهاية العام الماضي، لكن غالبيتهم أجبروا على الرجوع إلى مناطق النظام، هرباً من سوء الأوضاع الإنسانية.

مصدر العربي الجديد وكالات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.