ما مصير مقاتلي المصالحات؟

28
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان؛ أن مئات الشبان والرجال من أبناء الريف الدمشقي، ممن كانوا مقاتلين سابقين لدى الفصائل إبان سيطرتها على المنطقة وعمدوا لاحقاً إلى إجراء “تسوية ومصالحة” بعد سيطرة قوات النظام، باتوا الآن على جبهات القتال جنباً إلى جنب مع قوات النظام في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، بالإضافة لجبال الساحل، وذلك بعد أن عمدت سلطات النظام إلى سحبهم من ثكناتهم العسكرية على عدة مراحل خلال الأسابيع الأخيرة الفائتة، حيث وثق المرصد السوري منذ بدء التصعيد الأعنف ضمن منطقة “خفض التصعيد” مقتل 13 من مقاتلي فصائل “المصالحة والتسوية” من أبناء زاكية والكسوة ودوما في ريف دمشق.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر في الـ 30 من شهر نيسان/إبريل الفائت من العام الجاري؛ أن أجهزة الاستخبارات التابعة لقوات النظام عمدت إلى نقل عشرات المعتقلين من أبناء الغوطة الشرقية إلى سجن صيدنايا العسكري، وذلك بعد الانتهاء من التحقيق معهم في الأفرع الأمنية، بعد اعتقالهم بتهم مختلفة بعد سيطرتها على المنطقة وخروج الفصائل العسكرية من غوطة دمشق الشرقية وتهجيرها الى الشمال السوري.

وبحسب  المرصد السوري، فإن المعتقلين الذين جرى ترحيلهم الى سجن صيدنايا كانوا معتقلين في فرع الخطيب في العاصمة دمشق وفرع المخابرات الجوية في مدينة حرستا، وكلا الفرعين يتبع للاستخبارات الجوية، حيث تجاوز عدد المعتقلين الـ100 معتقل، معظمهم كانوا مقاتلين سابقين لدى الفصائل المقاتلة والإسلامية والتي صارعت قوات النظام في الغوطة الشرقية، وجرى اعتقالهم على الرغم من قيامهم بـ ”تسويات ومصالحات” وحصولهم على ضمانات بعدم التعرض لهم من قبل الافرع الأمنية، حيث تم تحويلهم إلى صيدنايا بعد التحقيق معهم في الافرع الأمنية وثبوت التهم الموجهة لهم بمشاركتهم بمعارك ضد قوات النظام والمسحلين الموالين لها على مدار السنوات السابقة خلال فترة سيطرة فصائل المعارضة على الغوطة الشرقية.

مصدر  المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.